Tuesday, October 28, 2008

ثورة الحب 13

يوليو 1999
سافرت مع الأصدقاء إلى الإسكندرية لعدة أيام مكثنا خلالها في شقة أحدهم بمحرم بك واكتشفنا بعد ذلك أن هذه الشقة ربما تكون مسكونة خاصة بعد تجربتنا مع الأصوات الغريبة مساءاً والطرقات الغريبة على الباب بعد منتصف الليل
مطاردة مثيرة من المعمورة شرقاً إلى بحري غرباً من سيارة ظنت أن سيارتنا تستعرض إمكانياتها أو تتسابق معها تخلصنا منها في النهاية بعد أن سلكنا طريقا ضيقاً بسيارتنا الصغيرة لم تستطع السيارة الفارهة الجيب أن تدخله
في احد الأمسيات توجهنا في الواحدة بعد منتصف الليل إلى منزل احد زملائنا السكندريين بحي رشدي ودخلنا شارع سوريا ، احد أشهر شوارع المنطقة ، عكس الاتجاه للمرة الأولى وربما الأخيرة في تاريخ الشارع
في ليلة أخرى وأثناء عودتنا مساءاً كاد ترام محرم بك أن يفتك بسيارتنا بعد أن توقفت سيارة زميلنا أمامنا فجأة وانحصرت سيارتنا بين الترام وبين صندوق القمامة الكبير أثناء انحرافنا إلى الشارع الذي نقطن بة لكن الله سلم
عدت من الإجازة لالتحق بالتدريب الوظيفي باحد البنوك المشتركة بمصر الجديدة في إدارة الائتمان
أغسطس 1999
التحقت بالعمل فترة مسائية ،كنوع من الترفية ، بإدارة مهرجان السياحة والتسوق بقاعة المؤتمرات الدولية بمدينة نصر وكنت انهي فترة عملي في الثانية عشرة مساءاً وأقابل اصدقائى في مطعم ومقهى الساعة " البرج حاليا " بامتداد شارع الطيران كي نتابع أحداث بطولة العالم للقارات التي انتهت نهاية مأساوية بفوز منتخب السعودية على نظيرة المصري بخمس أهداف دون مقابل
قابلت محبوبتى عدة مرات بالجامعة وفى قاعة المؤتمرات تحدثنا خلالها كثيرا عن المستقبل وعما انوى فعلة وعن عزمها العمل بأحد شركات التامين
حصلت على البكالوريوس بتقدير جيد مرتفع
حصلت على أول هاتف محمول
سبتمبر 1999
تقدمت لاختبارات التوظيف بأحد البنوك الخليجية بفندق ماريوت الزمالك والتى تقدمت لها من خلال إعلان بالجريدة وكنت أظن وقتها أن التوظيف سيكون بتلك الدولة ولكنى اكتشفت بعد ذلك أن مقر البنك لا يبعد سوى خطوات قليلة من منزلي بمصر الجديدة.
أكتوبر 1999 سافرت في مهمة تدريبية مع البنك إلى الغردقة لمدة 4 أيام
أثناء المهمة تقدمت للمقابلة الشخصية لذلك البنك الخليجي بعد اجتيازي للاختبار ، دونما واسطة ، أمام 3 من كبار موظفي البنك. رجعت إلى القاهرة فجراً وتقدمت للمقابلة ثم عدت أدراجي ثانية إلى الغردقة ظهرا
ً حضرت حفلة التخرج الرسمية بقاعة المؤتمرات وتحققت امنيتى بارتداء البالطو و القبعة قابلت اصدقائى هناك وكانت محبوبتى في أحسن وأجمل حالاتها وقابلت أفراد أسرتها للمرة الأولى
وافقت لجنة شئون العاملين بالبنك المشترك الذي كنت أتدرب فيه شاكرة على تعييني بمرتب 259 جنيها شهريا منهم 59 جنيها لأنني خريج شعبة اللغة الانجليزية . سافرت للعمل بفندق كبير يشرم الشيخ مساعد مدقق مالي براتب 1000 جنية + نسبة من رسوم الخدمة بعد أن رفضت عرض البنك المشترك بالرغم من معارضة اسرتى ومحبوبتى
. بعد مرور يومين يشرم الشيخ تلقيت محادثة هاتفية من البنك الخليجي يبلغوني فيها باجتيازي المقابلة ويقدمون عرض التوظيف
. اعتذرت لمديري بالفندق وأنا في قمة الخجل وعدت أدراجي للقاهرة ثم توجهت للبنك حيث وافقت على عرض العمل وطلبوا منى تجهيز أوراقي للسفر إلى مقر البنك الرئيسى بتلك الدولة الخليجية للحصول على دورتين تدريبيتين لمدة شهرين تقريباً
بدأت اعد العدة للسفر بعد أن شعرت بالراحة النفسية لأول مرة منذ شهرين وسط فرحة اسرتى وتطلعات محبوبتى لغد أفضل.

Wednesday, June 04, 2008

ثورة الحب 12

من المفارقات الطريفة التى حدثت فى آخر أيامنا الجامعية أننى كنت جالساً مع بعض الزملاء امام احد المدرجات فى انتظار المحاضرة التالية وإذا بإثنين من الزملاء يتمازحان سوياً ويبدو ان احدهما كان معة بخاخ حماية ذاتية
"SELF DEFENSE"
ثم فجأة ضغط أحدهما بطريق الخطأ على البخاخ فانطلقت دفعة من السائل الحارق نحو المدرج
حدثت حالة من الهرج والمرج داخل المدرج ، البعض يسعل والبعض عينية تدمع من جراء السائل
وبالتاكيد تطوع بعض المخلصين من الزملاء لاحضار رجل الامن المكلف بالمدرج وبعد ان تجول قليلا امام المدرج تقدم ألى انا وإثنان من الزملاء لا علاقة لهم إطلاقاً بما حدث وطلب منا التوجة إلى مكتب مدير امن الكلية لنشهد على ما حدث ولمعرفتنا برجل الامن ولأن الموضوع لا يعدو عن كونة شهادة وافقنا أن نذهب معة
دخل على مدير امن الكلية المقدم منير سامحة الله وحدة ومن ثم نادى علينا واكتشفنا انة الصق التهمة بنا
حاولنا ان نتحدث مع الضابط ونوضح لة انة لم تكن لنا اى علاقة بما حدث ولا نملك هذا البخاخ لكنة رفض تماما ان يستمع لنا وأشار لرجل الامن الواشى ان يسحب هوياتنا ويعرض الامر على الشئون القانونية فى مكتب العميد
وبما ان العميد كان مربياً فاضلاً ويعرفنا جميعا بحسن الخلق وعدم الميل إلى المشاكل تصورنا انة يمكن ان نشرح لة موقفنا
ولكن حين وصلنا إلى مكتب العميد دخل رجل الامن وتحدث إلى السكرترارية ووطلب منا ان ننتظر هنا ولكننا اصرينا على ان نتحدث مع العميد
ولكنهم رفضوا دخولنا
دخل رجل الامن وحدة إلى العميد ثم خرج معة من المكتب وقال لنا بالحرف الواحد سامحة الله
الموضوع منتهى وهاحاول ملفاتكم على لجنة تأديب
كان ذلك يعنى على اقل تقدير ان نحرم من دخول الامتحانات مما يهدد مستقبلنا بالكلية
حين وصلت الامور إلى هذا الحد وجدتة لزاما على ان العب هذة اللعبة بقواعدهم هم الملتوية وليس بقواعد الطالب المغلوب على امرة
طلبت من احد الزملاء هاتفة المحمول واتصلت بأحد أقربائى الذين يعملون فى احد الجهات الامنية الحساسة وقصصت لة ما حدث لكن للاسف انقطع الاتصال لان بطارية الهاتف لفظت انفاسها ولم يتسنى لى احصل على هاتف اخر حيث كان الهاتف المحمول شيئا غريباً وقتئذ
اسقط من يدى ولم أجد امامى سوى اللجوء إلى نسيبى الذى كان يشغل وقتئذ منصب نائب رئيس الجامعة لكى يتدخل لرفع هذا الظلم عنا
ذهبت لاخبر اصدقائى اننى ذاهب لمكتبة فى قصر الزعفران وغذا بى افاجأ بالرجل يخرج من مكتب العميد بصحبة العميد بالصدفة البحتة كان قد جاء للكلية ليحضر ندوة فى كليتنا
ما أن رانى حتى توجهت إلية فرحب بى وسط دهشة العميد الذى وقف يضرب اخماسا فى اسداس وذهب الى السكرتيرة يعنفها لانها تركتنا ننتظر امام مكتبة كل هذة المدة
همست فى أذن نسيبى هذا بما حدث واقسمت لة انة لا علاقة لنا بالموضوع وهو كان يعرف عنى يقينا اننى لست ممن يقومون بمثل هذة التصرفات
تقدم نسيبى من أمين عام الكلية د رفعت وطلب منة إنهاء الموضوع درءاً للمشاكل ووقف العميد يضرب كفاً بكف ثم حدجة نسيبى بنظرة فهمها وتركناهم ومعنا الامين العام فى طريقنا إلى مكتب مدير الامن الذى وقفنا خارج مكتبة ودخل الدكتور رفعت وتحدث معة ثم طلب منا الدخول
حاول المقدم منير إخفاء حرجة الشديد حيث انة لم يكن يملك اى دليل إتهام ليقدمة للدكتور رفعت ولا حتى شهود ولا البخاخ نفسة
فما كان منة إلا ان طلب منا عدم التورط فى مشاكل من هذا النوع مستقبلاً حتى انتهاء السنة الدراسية على خير
خرجنا من مكتب مدير الامن بعد ان سلمنا هوياتنا وشكرت الدكتور رفعت وانتهى الموضوع بالنسبة لنا عند هذا الحد
إلا انة لم ينتهى بالنسبة لمدير امن الكلية إذ ان قريبى الاول الذى اتصلت بة شعر بقلق بعد انقطاع المكالمة ومن خلال ما عرفة من معلومات اتصل بمكتب مباحث امن الدولة بالجامعة وطلب منهم تقصى الامر وما علمته بعدئذ ان مدير امن الكلية تم تعنيفة تعنيفا شديدا على ما حدث من تسيب وعدم التوصل لمن فعل هذة الفعلة الذين بالرغم من كل ما حدث لم نفكر ثانية فى إفشاء اسمائهم
وتم نقل رجل الامن المسئول عن المدرج من الكلية
ماذا كان سيحدث لو لم يكن هناك من نلجأ إلية ؟ هل كنا سنخسر سنة غالية وحرمانا من دخول الكلية ظلماً؟
نعم هذا ما كان يمكن ان يحدث ويحدث يوميا فى مصر لمن لا ظهر لة

Sunday, December 16, 2007

فلتحيا هيئة الطرق والمواصلات

يتحدث الجميع عن الأزمة المرورية الخانقة التي تعانى منها إمارة دبي منذ ما يقرب من 3 أعوام دونما أمل في حل قريب يساعد في فض الاشتباك المروري اللهم إلا مشروع القطار وبعض مشروعات تطوير شبكة الطرق
وتكمن المشكلة الرئيسية في أن نسبة كبيرة من قوة العمل في إمارة دبي تسكن في إمارة الشارقة المجاورة وذلك لانخفاض مستوى إيجارات العقارات فيها عن تلك التي في إمارة دبي حيث وصلت ألإيجارات بدبي إلى مستوى غير مبرر من الارتفاع إذ يتراوح إيجار الأستوديو الغير مجهز بدبي من 75إلى 90لف درهم سنويا
وبالرغم من تطوير عدة محاور مرورية بين الإمارتين خلال الخمس السنوات الماضية بخلاف طريق الاتحاد الرئيسي " محور الصناعية – بيروت ، الصناعية – دمشق ، طريق الإمارات ، الطريق العابر" إلا أن زيادة أعداد السيارات المستخدمة لهذه الطرق حال دون انفراج الأزمة
أما المشكلة الرئيسية التي لم يلتفت لها المسئولون هي ضعف شبكة المواصلات العامة في الإمارة بل انعدامها في كثير من المناطق. كما أن أسطول سيارات الأجرة بشركاته الخمس أصبح غير قادر على استيعاب الطلب المتزايد بالرغم من ارتفاع قيمة التعريفة
. وبالرغم من ذلك ، غضت هيئة الطرق والمواصلات بدبي الطرف عن تلك المشكلة الرئيسية وخرجت علينا في منتصف العام بمشروع التعريفة المرورية على الطريق"سالك" داخل الإمارة وليس على طريق خارجي وذلك بمقدار أربع دارهم للبوابة الواحدة ذهابا أو إيابا أي انك إذ ا كنت متوجها من المطار إلى جبل على والعودة سيتم خصم 16 درهما من رصيدك!!!!! معلنة أن الهدف من المشروع تشجيع السكان على التخلي عن قيادة السيارات واستخدام المواصلات العامة
أي مواصلات عامة تتحدث عنها ؟ 504 أتوبيسات سعة 51 راكب تنقل 250 ألف راكب يوميا وهى السعة القصوى وأيضا السعة المستغلة فعليا من قبل المشروع أي أن الهيئة لم تقم بزيادة تلك الحافلات قبل تطبيق النظام لاستيعاب أولئك الذين سيتشجعون لترك سيارتهم بعد تطبيق النظام
أم نتحدث عن 3000 سيارة أجرة يمكنها أن تستوعب تلك الزيادة الهائلة ؟
لا يوجد من يعرف الإجابة على والمواصلات ذلك إلا هيئة الطرق فيما يبدوا . ولعلنا سنشهد جدلاً واسعاً بعد 6 أشهر من تطبيق النظام ومدى فاعليته و هل فعلاً شجع السائقين إلى استخدام المواصلات العامة بدلا من سيارتهم الخاصة ؟ أم أنة مجرد نظام لجباية الضرائب المقنعة من السكان
إن الدول التي طبقت هذه الأنظمة وفرت طرق بديلة مماثلة لتلك التي فرضت عليها الرسوم كما وفرت شبكة مواصلات أرضية ونفقية شديدة التطور ،,إذا نظرنا إلى سنغافورة مثلاً ، الذي تم نقل نظام التعريفة عنها ، وفرت شبكة حافلات وقطارات سطحية وقطارات أنفاق قبل تطبيق نظام التعريفة على الطرق الداخلية
. كنت استمع دوما إلى شكاوى الزملاء والأصدقاء من المواصلات وتعليقهم على ضعف شبكة سيارات الأجرة ومعاناتهم مع " سالك" إلا أنني شخصيا ً لم أعانى من أي منهما حيث أنني لا استخدم سيارات الأجرة كما لا أمر بالطريق الذي تم تطبيق التعريفة علية حتى من قبل تطبيق التعريفة
حتى كانت تجربتي مع المواصلات العامة في الأسبوع الماضي حيث توجهت يوم الخميس قبل الماضي من منزلي بالشارقة إلى دبي لتسليم سيارتي لمحطة خدمة تتولى الصيانة الدورية والتنظيف وابلغوني أن ذلك سيستغرق يوما على الأقل فما كان منى إلا أن خرجت لأبحث عن سيارة أجرة استقلها كي أعود إلى منزلي في الشارقة ظللت متوقفا لمدة نصف ساعة حتى السادسة والنصف دون أن تنجح محاولاتي ودون أن أجد سيارة واحدة فقررت أن أمشى حتى مركز تجارى قريب ربما وجدت ضالتي هناك إلا أن الوضع هناك كان مماثلا
قررت ان اتصل بالشركة واطلب سيارة انتظرت حوالي عشر دقائق قبل أن يجيب على الموظف ويأخذ البيانات مؤكدا أن طلبي سوف يستوفى في أسرع وقت ولكن هيهات فقد اقتربت عقارب الساعة من التاسعة دون جدوى وبعد تكرار اتصالي بالشركة 3 مرات متتالية
قررت أن اخرج إلى شارع رئيسي لعلى انجح في العودة إلا أنني لم أجد أى وسيلة ، لا أجرة دبي ولا أجرة الشارقة التي لا يسمح لها باصطحاب ركاب من دبي فتأتى من الشارقة وتعود خالية ولا باص عام ولا حتى "اوتوستوب" حيث تخشى السيارات الخاصة من غرامة 5000 درهم توقعها هيئة المواصلات على السيارة التي تضبط باصطحاب ركاب
اسقط من يدي حيث لن أتمكن من العودة إلى منزلي إلا فجرا حين تهدأ الذروة فما كان منى إلا أن قررت أن أمشى مسافة كيلومترين حتى حدود الشارقة حيث يوجد مركزا تجاريا ثم استقل سيارة أجرة الشارقة من هناك إلى منزلي وهو ما نجحت فيه بالفعل ودخلت المنزل في تمام العاشرة والنصف أي أن رحلتي استغرق أربع ساعات كاملة في مسافة لا تتعدى 6 كيلومترات
هذه مشكلة يعانى منها المئات بل الآلاف يوميا دون أمل في حل قريب في الوقت الذي تطلب فيه هيئة الطرق منا أن نتخلى عن سياراتنا الخاصة ونستخدم المواصلات العامة بدلا منها
فلتسقط سيارتي ولتحيا المواصلات العامة وهيئة الطرق والمواصلات!!!!!!!؟

Sunday, December 09, 2007

ثورة الحب -11

بعد إجازة نصف العام وعودتنا من رحلة الغردقة ، بدأنا مشوارنا فى اخر فصل دراسى فى حياتنا الاكاديمية وكان بحق افضل ما مر علينا من وقت منذ دخولنا إلى الجامعة
لم نكن ننتظم فى الصفوف الدراسية إلا قليلا بالرغم من اهمية وصعوبة المواد الدراسية فى هذا الفصل الدراسى إلا اننا اعتمدنا على المذكرات والملخصات بطريقة شبة كاملة حتى اننى لم اكن احضر سوى فصول مادة المحاسبة فقط تقريبا
توطدت علاقتنا بمجموعة الشباب الجديدة كما توطدت علاقة مجموعتنا بالثلاث فتيات الدخيلات إلا انة وبعد مرور شهرين بدأت بوادر الفرقة والانقسام بين اعضاء المجموعة تظهر نتيجة تدخل الفتيات الجديدات فى العلاقات الشخصية بين افراد المجموعة القدامى
لم اكن ارتاح ابدا لوجودهن بيننا ولم اكن اوافق على مشاركتهن فى اسرارنا ولكن لم يستمع إلى اى من افراد المجموعة ولم يكترث احد او يحذر منهم ولو على سبيل الاحتياط
دبت الخلافات فجأة بين اثنتين من زميلاتى فى المجموعة على أثر شجار مفتعل وحين تدخلنا لاعادة الامور إلى نصابها وطلبنا منهما ان تتحدثا بقلب مفتوح للاخرى فما كان من أحدهما ان صرحت لها بانها تغيرت كثيرا منذ ارتبطت باحد زملائنا فى المجموعة وانها لم تصبح تهتم بها او تتصل بها كما اعتادت منذ نعومة اظفارهما ومنذ ان كانتا زميلتان فى نفس المدرسة
بالتاكيد لم نتقتنع بهذة الدوافع لان تغييراً ما فى العلاقة لم يحدث ولم يطرأ اى جديد على العلاقة بينهما لاقبل الاترباط ولا بعدة ولكن ما عرفناة فيما بعد ان احد الفتيات الدخيلات تمكنت من ان تزرع بذور الفتنة وتوسوس لها بما صرحت بها كى تفت فى عضد المجموعة وتقودة للانقسام
مرت الايام وتمت تسوية الموضوع على مضض إلا ان علاقتنا بكلتا الفتاتان اتسمت ببعض الترقب المشوب بالحذر حتى نهاية العام الدراسى ولم تعود علاقة المجموعة بها كسابق عهدها ابدا
اشتركت المجموعة فى حفلة التخرج الغير رسمية والتى كانت ستعقد عقب انتهاء الاختبارات النهائية وكذلك اشتركنا فى حفلة التخرج الرسمية التى تنظمها الجامعة بعد ظهور النتيجة وكذلك اشترينا ملابس التخرج المعطف والقبعة وكان تقليدا جميلاً تقوم بة الجامعة لاول مرة
أحتفلنا بإنتهاء الدراسة فى آخر يوم لها كما لم يسبق لاى دفعة قبلنا وكذلك بعدنا ان تفعل حيث تجمعت مجموعات تغنى إبتهاجا بإنتهاء الدراسة وتجمعنا امام الفصول الدراسية لنلتقط الصور الجامعية وكذلك نظم الطلبة قطاراً بشريا جاب انحاء الكلية من اقصاها لاقصاها وختمنا الاحتفالية بخروج جماعى لتناول الغذاء بأحد مطاعم البيتزا بشارع عباس العقاد بمدينة نصر حيث تسبب تجمعنا هناك عن توقف المرور لمدة دامت حوالى ثلث الساعة
كنا فى غاية السعادة لانتهاء فترة الدراسة بكل الامها والامل فى مستقبل ناجح كما كنا فى غاية الحزن والالم لفراق اصدقائنا واساتذتنا والحياة الجامعية
أجتزنا الاختبارات بحلوها ومرها وفى اخر ايامها وكعادتنا سنويا خرجت المجموعة للاحتفال بعيد ميلاد محبوبتى وللاحتفال الخاص بإنتهاء الحياة الاكاديمية
لم نلبث ان التقينا بعدها بعدة ايام فى حفل التخرج الغير رسمية بأحد فنادق القاهرة بإطلالتة الساحرة على النيل الخالد كانت هناك قاعة كبرى مخصصة للاحتفال الذى ارتدينا من اجلة الحلل الانيقة وارتدت الفتيات فساتين السهرة الفخمة
كان احتفالا رائعا بدأ فى التاسعة مساءاً واستمر حتى تباريح الفجر واحياة بالغناء كل من الفنان هشام عباس والفنان ادوارد كان يمكنك مشاهدة ابتسامة الفرح والسعادة على كل الوجوة الجميع فرح الكل يتمايلون على وقع الموسيقى ويتحلقون حول المطرب وقرب انتهاء الحفل ودع الاصدقاء بعضهم على نغمات اغنية عمرو دياب انا مهما كبرت صغير على امل اللقاء فى الحياة العامة
ودعت اعضاء مجموعتنا ورافق محبوبتى إلى سيارة صديقتنا ثم تبعتهما بسيارتى حتى منزلها وكانت تبكىطوال الطريق حتى وصلنا إلى منزلها وبالرغم من محاولتى اقناعها ان هذا وداع مؤقت واننا حتما سنلتقى كثيرا بالرغم من إنتهاءالدراسة إلا أننى لم اكن مقتنعا بما اقول حيث اننى كنت اكثر تاثرا بهذا الفراق حيث ان بإنتهاء سنوات الدراسة لم يعد هناك حجة كى اراها كل يوم كما اعتدنا واكيد مشاغل الحياة والبحث عن العمل ستاخذنا جانبا عن مشاعرنا الجميلة ولكننى تمالكت نفسى وحاولت طمأنتها وتركتها على باب منزلها على امل لقاء قريب

Tuesday, August 07, 2007

انا والصيف

اعترف أنني ، وعلى عكس الكثيرين ، مخلوقا صيفيا حتى النخاع بالرغم مما يرتبط بة الصيف في الأذهان بحرارة الجو وبالرغم من كوني مولود في احد ليالي الشتاء الممطرة إلا أنني أفضل شهور الصيف عن أي فصل أخر
ربما يرجع ذلك إلى أن الصيف يرتبط بالأجازة الدراسية مما أعطى الصيف ميزة الانطلاق والحرية دون قيود الدراسة الخانقة وربما يرجع ذلك إلى أنني كنت دوما أتوق إلى العودة إلى أحبابي فاحتضنهم والتهمهم التهاما
أحبابي هؤلاء كانوا كتبي ، نعم لا تتعجبوا فبالرغم من أنني انتمى إلى جيل الاتارى وكمبيوتر صخر وسنكلير والجيم
بوى وليس جيل البلاى ستيشن بطبيعة الحال، فقد كنت أهوى القراءة حتى النخاع كانت تمر على أيام اقضيها بالكامل بين دفتي كتاب لا ابرح مكاني إلا لتناول الطعام والنوم وقضاء الحاجة
كانت والدتي تنتهج نهج لا صوت يعلو على صوت الدراسة أثناء السنة الدراسية فكنت ممنوعا من قراءة أي شيء غير كتبي الدراسية بطبيعة الحال وبالرغم من نجاحي في كثير من الأوقات في تهريب كتبي داخل الكتب الدراسية فكنت انتظر الأجازة بفارغ الصبر لأعود بشغف إلى مكتبتي الصغيرة التي احتفظت فيها بكتبي إلى جانب كتب جدي واخوالى في بيت جدتي
كنا قد تعودنا منذ نعومة أظفارنا أن ننتقل طوال أشهر الصيف إلى منزل جدتي بمنشية البكري حيث تتجمع العائلة كلها
وحيث نكون بالقرب من النادي الذي كنا نرتاده يوميا لأداء التدريبات الرياضية وكنت منضما إلى مدرسة كرة السلة والسباحة والنشاط الثقافي
تعودت أن اخرج من المدرسة آخر يوم من أيام الدراسة إلى منزل جدتي بدلا من منزلنا ويالسعادتى بوجودي في منزل جدتي وما ارتبط بة من زيادة المصروف والمنح التي لا ترد والهدايا والحلويات
ويالسعادتى بعودتي إلى القراءة ، كان سبب تعلقي الأولى بالقراءة ألغاز المغامرين الخمسة للكاتب العظيم محمود سالم والتي كانت تصدر عن دار المعارف منذ ستينات القرن الماضي والتي أهداني ابن خالي احد أعدادها خلال أجازة الصف الثاني الإعدادي ومن يومها وعلى مدار خمس سنوات متصلة أدمنت قراءتها . كانت جميلة لدرجة أننا كنا نبحث عن أعدادها القديمة كمن يبحث عن إبرة في كوم القش فلم تكن تصدر منها سوى أعداد محدودة جديدة
من كثرة شغفي بهذه الألغاز كونت مع أبناء خالي فرقة عمليات بحث للعثور على الأعداد التي تنقص مجموعتي ومجموعتهم وشرائها بأي ثمن وكان بحثنا منصب على عدة مكتبات في مصر الجديدة وخاصة منطقة روكسى ومنشية البكري حيث منزل جدتي ومنطقة الكورية حيث يسكن خالي وكثيرا ما وجدنا ضالتنا في احد الأكشاك التي تبيع الكتب القديمة بجوار سينما نورماندى أو في ميدان سانت فتيما أو كنا نستعين بأقاربنا الأكبر سنا لاصطحابنا إلى سور الأزبكية حيث الكنوز والثروات أو حتى لشرائها من دار المعارف على كورنيش النيل . بعدها بدأت قراءة سلسلة رجل المستحيل وملف المستقبل والعديد من السلاسل الأخرى ثم بدأت قرائتى الأدبية بتوفيق الحكيم وإحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ ألكثيرين وبعدها بدأت قرائتى السياسية بمؤلفات محمد حسنين هيكل ومذكرات المشير الجمسى ، تلك المؤلفات التي كانت تزخر مكتبتنا بها
كان الأحفاد يتجمعون يوميا في بيت جدتي قبل الذهاب إلى النادي ، كثيرا ما لهونا ولعبنا ومثلنا مسلسلات ومسرحيات الفتها وأخرجتها في صالة المنزل وحين نتمادى فتعلو أصواتنا كنا نطرد شر طردة لنذهب فنكمل ما بدأناه في النادي مع أصدقائنا
كانت الحملات التصيفية تنطلق أيضا من هناك إلى المعمورة بالإسكندرية حيث كانت الأسرة تستأجر شاليها كبيرا في مجموعة النصر ، ذلك المجمع البيضاوي بآخر الشاطئ ناحية المنتزه، أو بمجموعة العبور الحرس الجمهوري ، كان الشاليه يضم عدة غرف نوم وصالة وحديقة مفتوحة على الشاطئ كنا نستمتع بلعب الكرة والراكت والمنديل وغيرها أو بنزول الماء وركوب البر سوار
أيامها كانت المعمورة مصيف الصفوة والعائلات والفنانين والسياسيين مثلها مثل مارينا اليوم مع اختلاف القيم والأخلاقيات ، شواطئ نظيفة مياه زرقاء رمال ناعمة ولا أنسى بالطبع أقراص الطعمية الساخنة والزلابية بسكر البودرة التي كنت اذهب يوميا لشرائها من السوق مع جرائد الصباح . لا أنسى أيضا رائحة السمك المشوي والجمبري المقلي وصوت جدتي الموسيقى وهى تدعونا إلى تناول طعام الغذاء بعد عناء السباحة وما يتبع الغداء من مانجو وبطيخ وتين
لا أنسى ايضا أمسيات السهر والايس كريم والفرسكا ولعب الكوتشينة في كافيتريات ونوس أو المعمورة بالاس أو مكسيم او الملاهى
تلك الايام كانت راحة البال والبساطة هي طابعها الرئيسي بدون موبايل أو لابتوب أو فضائيات ويبدوا أن هذه الأيام الجميلة قد ذهبت بلا أمل في العودة

Wednesday, June 27, 2007

فى نقد الذات - يا بخت من بكانى

مشهد نهار خارجى
عنوان : القاهرة 2030 شارع سليمان باشا بوسط البلد " طلعت حرب حاليا" وقت الظهيرة ، وقت الذروة ، زحام شديد من المارة والسيارات ، تم تطبيق نظام مواقف السيارات المدفوعة الأجر ذات التعريفة الموحدة حيث يقوم صاحب السيارة بإيقاف سيارته في الأماكن المحددة ويقوم بشراء تذكرة مقابل جنية واحد للساعة وذلك من ماكينات أوتوماتيكية موزعة في الشارع على مسافات متقاربة ، ويقوم بوضع التذكرة بطريقة واضحة على الزجاج الأمامي تبين وقت الوقوف ووقت انتهاء صالحيه التذكرة كي يراجعها المفتش عشوائيا وهو النظام المعمول بة في اغلب أنحاء العالم اليوم
سيارة تحاول أن تصف في المكان المحدد لها بصعوبة بالغة حيث أن السيارة الواقعة أمامه تعدت قليلا على موقفة من الأمام . يخرج السائق من السيارة متوجها للماكينة لشراء التذكرة فيجد رجلا ضخما يسد طريقة مستندا على الماكينة
السائق : بعد إذنك شوية
الرجل الضخم " ببلطجة واضحة " : تذكرة يا باشا
السائق " ببراءة " : هو مش التذكرة نشتريها من المكنة ؟؟؟
الرجل الضخم : عندي ارخص يا أستاذ ، أنت قاعد أد أية ؟
السائق : ساعة واحدة ، والساعة بجنية مش كده؟
الرجل الضخم : اللي معايا بخمسة وسبعين ؟ شغال ؟
السائق : يعنى التذكرة اللي معاك مضروبة ؟
الرجل الضخم : لا يا بية المضروب دة تلاقية قدام انا ببيع الاصلى
يتقدم سائق آخر إلى الرجل الضخم بدون كلام ويبدو أنهم معرفة سابقة ويقدم له خمسة وسبعين قرش ، يخرج الرجل الضخم من جيبة سلكا رفيعا معلق في آخرة جنيها معدنيا تم ثقبه من المنتصف ، يدخل الرجل الجنية في الماكينة ببطء شديد وحرفية بالغة حتى يسمع "تكة " خفيفة وصوت طباعة التذكرة ، يجذب الرجل السلك بسرعة فائقة ويتناول التذكرة ويعطيها للرجل الثاني
السائق وقد الجمتة الدهشة : ما شاء الله ، على العموم انا متشكر جدا مش عايز تذكرة
نظر له الرجل نظرة نارية وأشاح بوجهة بعيدا ، غادر الرجل موقعة مسرعاً وقرر أن يعبر الطريق ليأخذ تذكرة من ماكينة أخرى عندما يصل إلى الماكينة يجد ماسح أحذية يجلس بجوارها
ماسح الأحذية : تذكرة يا بية
السائق : هو إية الحكاية الكل شغال في التذاكر
ماسح الأحذية : ارزاق يا بية ربنا ما يجعلك من قطاعين الارزاق
السائق " ساخراً" : وأنت بقى معاك جنية مخروم ولا تعريفة من بنوع زمان ؟؟؟؟
ماسح الأحذية : حاشا لله يا بية إحنا نطبعلك التذكرة اللى تعجبك في المحل اللى قدامك دة وعلى ورق زى الورق بتاع الحكومة شغل نظيف 100% وبخمسين قرش بس
السائق : وكمان محل وطباعة ؟ لا يا عم متشكر
يحاول الرجل شراء التذكرة ويتبع التعليمات المكتوبة إلا أن الماكينة تبدو معطلة فقد ابتلعت الجنية دون ان تخرج لة التذكرة كل هذا على مرأى من ماسح الاحذية
ماسح الاحذية : ما انا قلتلك يابية ، ادى الحكومة اخدت منك جنية اونطة كل دة علشان مرضيتش تنفعنى
الرجل يحاول بإنفعال مع الماكينة للحصول على التذكرة أو نقودة ولكن دون جدوى ، عقب عدة محاولات تنهار معنويات الرجل ويخبط كفاً بكف فيتوجه إلى الماكينة التالية ، ينظر حولة بتوجس وريبة ثم ينتظر بضع دقائق ياتى رجل مسرعا ويستخدم الماكينة بنجاح ، حين تأكد من سلامة الماكينة يتوجه السائق إليها ويشترى تذكرة ويعود إلى سيارته ليضح التذكرة فيها
موظف المحافظة المسئول عن المواقف يقف بالقرب من السيارة يدون بيناها باهتمام شديد
السائق : خير يا عم بتاخد النمر لية ؟ هو انت شرطة ؟
الموظف : لا انا من البلدية مشرف الموقف
السائق : وبتاخد النمرة لية ؟
الموظف : مخالفة 150 حنية وقوف بدون دفع الرسوم المقررة
السائق : التذكرة اهه انا لسة واقف دلوقتى
الموظف : يا استاذ عيب انا واقف جنب عربيتك بقالى ربع ساعة
السائق : يا عم كنت بدور على ماكينى شغالة المكن القريب عطلان
الموظف : معلش يا استاذ سيبنى اشوف شغلى انا واقف في الشمس طول النهار وتعبان مش ناقصة كمان تعب قلب
سيارة فارههة تقف بالقرب من موقع الاحداث يخرج منها رجل متأنق تبدو علية إمارات الاهمية ، يغلق السيارة ويمر امام المشهد يرفع موظف المحافظة يدة معظماً ويرد علية الرجل المهم بإشارة من يدة
السائق : واللى ماشى دة من غير ما يحط تذكرة مش هاتخالفة هو كمان ؟
الموظف : أخالف مين يا عم دة هو اللى يخالفنى ويخالف اللى يتشددلى ،دة سلطة يا با
السائق : يعنى اية سلطة ؟ هو مش كلة المفروض يدفع ؟
الموظف : خلص يا عم مش فاضى ورايا مخالفين غيرك
يستمر النقاش بين الطرفين ويبدأ صوتهما في الارتفاع ويتحلق حولهما المحيطين ومن ضمنهم الرجل الضخم صاحب الجنية المخروم الذى يقترب من السائق ليحدثة
الرجل الضخم : إغمزة بريال " عشرين جنية " وهو يقطع المخالفة دة غلبان
السائق : أغمز اية واغمس أية بقولك التذكرة اهية ولسة فاضل عليها نص ساعة
الرجل الضخم : اسمع كلامى المرة دى ما انت لو كنت سمعت كلامى من الاول ما كانش حصل اللى حصل
فكر السائق في كلام الرجل لثوانى ووجد ان ما طرحة علية من حل هو الحل الوحيد وما كاد يخرج النقود من جيبة ويهم ليغمز بها الموظف حتى وجد امين شرطة واقفا وسط التجمع نافشاً ريشة
امين الشرطة للموظف : إية الحكاية إية التجمع والربكة دى
الموظف : مش عايزنى اخالفة يا باشا ، بلطجى عايز يركن ببلاش
امين الشرطة للسائق : اية يا عم البلطجى الحكاية ؟ مش عايز تتدفع التذكرة لية ؟
وهم السائق في محاولة شرح الواقعة إلا انة سرعان ما تدخل الموظف ليثبت وجههة نظرة فما كان من السائق إلا ان اخذ الموظف على جنب وغمزة باللى فية النصيب
الموظف لامين الشرطة : معلش يا باشا الراجل من لخمتة نسى يحط التذكرة ولقاها في جيبة اهية خلاص بقى المسامح كريم
امين الشرطة " بعد ان لمح حركة الغمز : ما جراش حاجة روح انت لحال سبيلك وسيبهولى
امين الشرطة اخرج دفتر مخالفات وشرع يدون بينات السيارة
السائق : إية تانى يا باشا
امين الشرطة : مخالفة 200 جنية لانك متعدى على مكان الموقف الخلفى
السائق : يا باشا انا رجعت لورا شوية علشان اللى قدامى كان داخل عندى وبعدين انا واقف عالخط
امين الشرطة : عليك نور عالخط اديك قولتها " مستنكرا" مش قدام الخط وبعدين المكان اللى قدامك فاضى
السائق : واللهى لما جيت ما كنشى فاضى وكان واخد حتة من مكانى
يأخذ الحوار نفس وتيرة الحوار السابق مع الموظف إنتهاء بغمز الامين بخمسة وعشرين جنية
السائق وقد انتهكت قواة بعد ان استغرق الصراع قرابة الساعة ، ينظر السائق إلى ساعتة
السائق " صارخا" : يا خبر اسود الساعة عدت من غير ما اخلص المشوار ، يعنى لازم اشترى تذكرة تاني ،لااااااااااااااااااا
يجرى السائق كالمجنون نحو السيارة وهو يحسب ان الساعة الوقوف كلفتة 47 جنيها ، يركبها وينطلق كالريح لا يلوى عن شىء

Tuesday, June 12, 2007

القرب ولا البعاد؟؟؟؟؟

في يوم ميلاد القمر كتبت أغنية
قمر ملالى دنيتي ونورى لياليه
نورك يشق الليل ويهون عليا
ويطوى عنى البعد وأيامه العتية
أنتي السكن والدفا في ليلة شتوية
وأنتي الأمان والوفا في غربتي ديا
في يوم ميلاد الجميل أنا قلت اشكي لة
على اللي صاب الفؤاد اقعد واحكي لة
اوصفلة نار الهوى وعينيا تبكي لة
قالولى إن القرب هو الدوا والطبيب
قربت منك لقيت القرب برضة صعيب
وآدي حال الهوى الله يجازى الحبيب

في البعد لما اشتاق القرب يكفيني
ونظرة واحدة منها بنورها تحييني
وتطفي نار الفراق وبالحب تغنينى
لكن قولولى بقى في القرب اعمل إيه
كل أما أشوفه أحبه وبرضة اشتاق ليه
والقلب مليان بحبة والنار مشعللة فيه
شوفولى حل يا ناس في المشكلة دية
القرب ولا البعاد ما في حل بايديا
تعبت من كتر السهر وطول أماسية
أقولكم ما خلاص وجدتها اهية
شوية قرب ،شوية بعاد وشوية حنية
باين كلة يا قلبي عذاب معلش يا عينية

Free Counters