Wednesday, May 25, 2005

كلمات المقدمة الغنائية لمسلسل الشهد والدموع

تحت نفس الشمس
وفوق نفس التراب كلنا بنجرى ورا نفس السراب
كلنا من ام واحدة اب واحد دم واحد
بس حاسين بإغتراب
يا زمات الغربة ليلك بيحاصرنا
وفضلامة المر كاوينا وعاصرنا
بس طول مالحب بيرفرف علينا
الجدور هانمدها ونصنع مصيرنا
"كلمات سيد حجاب "

Saturday, May 21, 2005

يوم الجمعة فى البيت الكبير

استيقظ على رائحة البخور النفاذة المختلطة برائحة الطبخ المعتادة وأصوات الفصال التى تتعالى مع عم جرجس الصعيدي على سعر الفاكهة عند باب سلم الخدمة
بعد أن فرغت من الاستحمام ،دلفت خارجا إلى المسجد لتأدية الصلاة ، المسجد يقع على بعد خطوات خارج النادي
عقب الصلاة التقى بأصدقائي خارج المسجد وندخل سوياً إلى النادي. ابتاع الصحف والمجلات ثم انتقى طاولة هادئة
مظللة على حمام السباحة ،احتسى شرابا باردا وأنا أطالع العنوانين بسرعة
أعود إلى المنزل فأجد المائدة مرتبة ومفروشة ، رائحة "تقلية الملوخية" تملأ المكان صوت الشعراوى يعلو من التلفازتنادينا لتبدأ ملحمة طعام الغذاء ، تقف وتضع الطعام في أطباق الجميع "أقعدي بس يا ستى واحنا هناكل" "هتفضلى واقفة وما تكليش من طبيخك والنبي لأنتي قاعدة " لكن هيهات فهي لا تستجيب لأي نداء تجلس لتأكل ثم تنهض ثانية لتأتي بشيء أو تعزم بشيء ، تظل هكذا في حالة حركة مستمرة حتى تضع الحرب أوزارها ، تنهض السيدات لمساعدتها ويخرج الرجال إلى غرفة الجلوس اسحب زجاجة مياه كبيرة من الثلاجة العتيقة "جنرال اليكتريك موديل 1948" اذهب إلى غرفة الجلوس كي أتابع البقية الباقية من برنامج أنباء أراء الإخباري واطالع الصحف بعد دقائق اشعر بهبوط حاد في الوظائف الحيوية يستوجب القيام لكي أغفو إغفائه القيلولة ، اكتشف أن الكثيرون سبقوني
استيقظ في الخامسة ، أصلى العصر واذهب لكي اجلس معها في " الفراندة "أغنية للست تنبعث من المذياع الكبير ، نتحدث في أمور شتى منزلية ، عائلية ، المكوجى الذي أخر الملابس بالأمس ، ومحمد البقال الذي يغالى في أسعار بضائعة وابنها وزوجته الذين لم يلبوا دعوتها على الغذاء اليوم استأذنها واذهب لتحضير كوب الشاي ، وما أدراكم ما شاي العصارى إنه من متع الحياة وخاصة بعد الطعام ، أعود لاحتسى الشاي معها و ينضم إلينا أمي وخالي
ارتدى ثيابي وانتظرها وأمي كي اصحبهما إلى النادي أوصلتهما حتى طاولتهما المحببة ثم مضيت في طريقي إلى ملاعب المدينة الرياضية ، كان أصدقائي قد بدءوا مباراة كرة السلة بالفعل في طريق العودة أمر على طاولتهم اسلم على الحضور واصحبهما إلى المنزل
نجلس لنتابع المسلسل الأجنبي على القناة الثانية تأتينا مرتدية ملابس النوم تقول وهى تطبع قبلة على جبين أصغرنا "مش
عايزين حاجة قبل مانام" نهز رؤسنا بعلامة النفي نشكرها ونبادلها تحية لمساء تدخل حجرتها تصلى ركعتي الشفع والوترثم تجلس على سجادة الصلاة تقرا صورة يس التي تحفظها عن ظهر قلب و تتم الدعاء

Saturday, May 14, 2005

ثورة الحب

إنفجرت فى وجهى فجأة وبدون سابق إنذار وكأنها قنبلة موقوتة
لا ادرى لم إنفعلت هكذا حين تكلمت ، لقد بدا لى ان الامر برمتة لا يعنيها على الاطلاق
كان الموقف متأزم بين الجميع وكان يجب ان ادلى بدلوى فى الموضوع
والموضوع ببساطة كان عن حرية تعبير احد اصدقائنا عن مشاعرة تجاة احد صديقاتنا الامر الذى كان مرفوضا من حيث المبدأ من قبل بعض افراد التيار المتشدد داخل المجموعة فيما يختص بالعلاقة بين الزملاءوالزميلات، وكان مرفوضا من قبلى لسببين منطقيين اولهما ان نطاق تعاملهما كان ضيقا ولم يتعرفا على بعضهما بشكل كافٍ ثانيا معرفتى ان العلاقة بدأت من طرفها هى وان ماحدث منة كان ردة فعل فقط وباعترافة لى فإن مشاعرة لم تكن مكتملة إنذاك وان يحتاج كثير من الوقت ليتحقق من صدق مشاعرة تجاهها
حين اعلنت موقفى صراحة وكانت طرفا فى الحديث ، انفجرت فى وجهى مستهجنة موقفى وانبرت فى الدفاع عن حتمية الحب وحقهما فى التعبير عن مشاعرهما دون وصاية وبدات تكيل لى الكلمات الغاضبة والاتهمات باننى افرط فى تحكيم المنطق والعقل واننى رجل بلا قلب او مشاعر
للوهلة الاولى لم ادرك ان هذة هى الفتاة التى كنت مذ عرفتها اظنها فتاة مرفهه ذات فكر غير ناضج ، لقد اذهلتنى المفاجاة ولم استطيع وقتها ان انبس ببنت شفة ردا على اتهماتها تلك
لم استطع ان اغفو يومها ،ظللت افكر بها وفى حوارها معى ،لا اخفى عليكم سراً ،شيئاً ما فى تلك الفتاة كان دائما ما يجذبنى تجاهها ، هل لانها اجمل فتاة بين زميلاتى ؟ولكن منذ متى وانا اهتم بالفتيات او بشكلهن ؟هل لاننا فى حالة إختلاف وشجار دائم ؟ لا ادرى ولكن تاجج شعورى بها هذا اليوم فقط فقد تكشف جزء هام من شخصيتها يختفى وراء ملامحها الوديعة والمستكينة شىء اعجبنى حقاً
ظل هذا الموضوع يفض مضجعى ليال عديدة ، لم استطع ان اصل الى سبب واضح لانجذابى لها ، لم اكن وقتها اعلم ان هناك قوى سحرية لا يتحكم فيها اى قانون او منطق بشرى، قوى الحب وتلاقى الارواح ولم اكن حتى اؤمن بوجود هذا السحر الا فى روايات إحسان عبد القدوس وافلام عبد الحليم حافظ وأغانى عمرو دياب
قررت ان اراقبها عن بعد وان اكشف المزيدعنها وعن شخصيتها ،لم يعد امامى سوى ان انتظر ، وما اصعب ألانتظار

Saturday, May 07, 2005

ربع جنية !!!!!!!!؟

ربع جنية؟مرة واحدة،لم اصدق اذناى حين اعلنت والدتى ان مصروفى فى المدرسة سيصبح خمسة وعشرون قرشاً لا غير أى بزيادة عشرة قروش كاملة عن العام الماضى .ماذا عساى ان افعل بهذة القروش العشرة ،لقد كان مصروف العام الماضى يكفى لشراء قنينتان مياة غازية واحدة لكل فسحة وقطعة شيكولاتة واحدة فى اليوم بالاضافة الى كيسين شرائح البطاطس الذى كنت احضرة من المنزل مع السندويتشات وزمزمية المياة(لان حنفيات المدرسة ماكنتش نظيفة) وكانت هذة الاشياء كافية من وجهة نظرى لاطعام الفصل بالكامل وكانت والدتى دائما ما توبخنى حين اعود باى من هذة الاشياء الى المنزل لا ن هذا كان يعنى بالنسبة لها "انى مابكلش كويس ومش هاكبر" بينى وبينكم وحتى اتجنب توبيخ والدتى كنت اجود بما احمل من الاطعمة الزائدة عن حاجتى لصاحب النصيب
وبعد ان زاد المصروف وبالتاكيد ستظل كمية المواد التموينية الاخرى كما هى دون تغيير مع احتمالية ان تزيد عدد السندوتشات لانى كبرت وطلعت كى جى 2 ومحتاج غذاء،فكان لابد لى من التفكير الرشيد نحو الاستغلال الامثل لهذة الزيادة التاريخية ، وكطبعى الذى لا يتغير بدأت افكر فى طريقة لاستهلاك تلك الزيادة .فكرت ان اشترى قطعة شيكولاتة ثانية او مصاصتين على بابا او ...........وحين اعيتنى الحيل ولم استطيع ان اتخذ قرارا منصفاً قررت ان اُشرك اصدقائى محمود وسامروعمرو فى هذة المشكلة .شاركنى محمود وعمرو الرأى وأيدا فكرتى فيما يختص بشراء المصاصات اما سامر فقد تفتق ذهنة بفكرة جديدة تماما لم نعى لها مثيلا من قبل سألنى
-إمتى اخر مرة جبت عربية ماتش بوكس
قلت -اخر مرة كانت مجموعة العربيات كاتربيلر بتاعة البناء هدية نجاحى
قاللى-ياااة يعنى اول الصيف اللى فات طب ماتشترى واحدة جديدة
إزاى بس دى اقل واحدة تمنها سبعة جنية وبعدين انا عندى عربيات كتيرة قوى
يا أخى زيادة الخير خيرين اية رايك تحوش الزيادة وتشترى عربية
إزاى يعنى
يعنى تجمع العشر قروش كل يوم لحد ما تكمل تمنها وتشتريها
وتفتكر لو عملت كدة ماما مش هاتزعل ؟
وتزعل لية يابنى
علشان هاصرف الفلوس على العربيات مش على الاكل!!!!؟
بالعكس دى هاتفرح لما تعرف انك بتحوش
قعدت اقلب الموضوع فى دماغى الى ان وجدت الفكرة متميزة ومفيدة وقررت ان استجمع شجاعتى وابلغ امى بقرارى المنفرد ولدهشتى وكما توقع سامر رحبت بالموضوع واعلنت دعمها باتنين جنية من ثمن العربية بشرط ان اكل كل التموين اليومى ولا اعود من المدرسة بشىء منة او اوزعة على اصدقائى "اعترفت لها بهذة الفعلة فى قعدة صفا"د
بعد حوالى شهر ونصف استطعت ان اشترى السيارة وكانت هذة السيارة اغلى سيارة عندى بين كل السيارات لانها ببساطة كانت
من عرق جبينى

Tuesday, May 03, 2005

إغتيال

لا أدرى لم يقفز هذا المشهد من غياهب ذاكرتي أمام عيني دوما وفى أي وقت في صحوى ومنامي ولا ادرى لم هذا المشهد بالذات. كان عمري وقتئذ ثلاث أعوام إلا قليلا، والعلم يقول إن الإنسان يسقط من ذاكرته الواعية كل أحداث هذه الأعوام الثلاث. كان نهارا خريفيا مطعما بلفحه رياح شتوية خفيفة لا تغرى طفل مثلى بالوقوف في الشرفة الواسعة لمنزل العائلة المطل على النادي الاجتماعي العريق و الكائن بمنطقة منشية البكري بضاحية مصر الجديدة الهادئة، ولكن مشهد الطائرات الحربية التي كانت تقوم بحركات بهلوانية في السماء يتخلف عنها خطوط متداخلة بفعل الدخان الملون ، ذلك مشهد بالنسبة لي جدير بالمشاهدة وقفت بين يدي والدتي في الشرفة أطالع الطائرات بدهشة شديدة ويبدو أن الدهشة لم تكن لتعتريني وحدي ، فبعد بضع دقائق اعتلت وجه خالي ، الذي كان داخل غرفة المعيشة يطالع التلفاز ، و جدي الذي كان يقرأ الجريدة الصباحية بتمعن كعادته ، اعتلت وجوههم نظرة استغراب ودهشة من جراء الانقطاع المفاجئ للإرسال التلفزيوني الذي كان ينقل بثا حيا لوقائع العرض العسكري الذي أجرى بمناسبة ذكرى السادس من أكتوبر ، انقطع الإرسال فجأة ثم عاد الإرسال بخلفية بثابتة . توجهنا إلى داخل الغرفة في انتظار عودة البث المباشر دون جدوى ، ظهر المذيع أعلن خبرا لم ادركة وقتئذ ، لكنني أدرك مدى الخسارة الآن ..الآن فقط

الشعور بالحب

هناك فارق شاسع بين أن تشعر بالحب وبين أن تحب ويتملكك الحب،دائما ما يقص الناس قصة أول حب وثاني حب وثالث حب ولكن يغفل الكثير منهم أن يذكر متى شعر بالحب أو بمعنى آخر متى أدرك إن للحب وجود في واقع الحياة وليس فقط بين طيات الكتب ودواوين الأشعار كان يوما مميزا بالنسبة لنا ، يوم الخميس حيث كان علينا حضور محاضرتين فقط هذا اليوم الأولى تبدأ في تمام الثامنة وتستغرق ساعتين والأخرى تبدأ في الثانية ظهراً ، أي أن لدينا كنزا من الوقت الضائع بين المحاضرتين وقدرة أربعه ساعات كاملة . كان دائما ما يتفتق ذهن أحدنا عن فكرة لقضاء هذه الساعات خارج الحرم الجامعي. في هذا اليوم قرروا أن نذهب إلى السينما لحضور أحد الأفلام الأمريكية للنجم توم كروز وكان باسم ساحر النساء أو jerry Maguire وافقت في النهاية بعد معارضة شديدة حيث لم يكن البطل ولا تلك النوعية من الأفلام الرومانسية تستهويني. رايتهما هناك ، أمام شباك التذاكر يتطلعان لأعلى حتى تراهما الموظفة، كانت ملامحهما الطفولية تطل من خلال ملابسهما المدرسية ،لدهشتي كانوا صغارا " يبدوا انهما كانا مز وغين من المدرسة الإعدادية والحال من بعضة" دخلنا إلى قاعة العرض محدثين صخب شديد كعادتنا كانا يجلسان في الصفوف الأولى ، رمقونا بنظرة هي مزيج من الدهشة والاستهجان من الجلبة التي أحدثناها ، كان مجلسي ورائهما تماما . تابعت الفيلم من بدايته ، لا اقصد الفيلم الذي كان يعرض على الشاشة بل ذلك الذي تدور احداثة في المقعدين الأماميين ، كانت تشاهد الفيلم باستمتاع مثير . هو يختلس نظرة إليها كل دقيقة تقريبا غير عابئ بالفيلم ، هي ترد عليه بنظرة حانية مفعمة بالخجل تلتقي يدها بيده داخل علبة الفشار فتسحبها بدلال وخجل ، أخيرا وبعد عناء يستطيع أن يلتقط يدها الصغيرة ويربت عليها بحنان بإصبع البنصر ، تتطلع إلية بشوق شديد .يطمئن للحالة الكائنة ويبدأ في متابعة أحداث الفيلم تبكى تأثراً من الأحداث وتتساب دمعة ساخنة على وجنتها يربت على كتفها بحنان ويمسح تلك الدمعة الحائرة تهدأ مشاعرها وتلقى برأسها على كتفة.تنتهي أحداث الفيلم ولكنهما لا يحركان ساكنا ، ننهض جميعا محدثين نفس الضوضاء ، أدركوا أخيرا أنها نهاية الفيلم ، فيلمهما ، ولم تكن تلك نهاية منطقية بالنسبة لي ، فلأول مرة أدرك تلك المشاعر ، مشاعر الحب ، الحب الصادق البكر . عندئذ فقط انتهيت من درسي الأول في مدرسة الحب أدركت تلك المشاعر أخيرا ...... مشاعر الحب

Free Counters