Saturday, May 21, 2005

يوم الجمعة فى البيت الكبير

استيقظ على رائحة البخور النفاذة المختلطة برائحة الطبخ المعتادة وأصوات الفصال التى تتعالى مع عم جرجس الصعيدي على سعر الفاكهة عند باب سلم الخدمة
بعد أن فرغت من الاستحمام ،دلفت خارجا إلى المسجد لتأدية الصلاة ، المسجد يقع على بعد خطوات خارج النادي
عقب الصلاة التقى بأصدقائي خارج المسجد وندخل سوياً إلى النادي. ابتاع الصحف والمجلات ثم انتقى طاولة هادئة
مظللة على حمام السباحة ،احتسى شرابا باردا وأنا أطالع العنوانين بسرعة
أعود إلى المنزل فأجد المائدة مرتبة ومفروشة ، رائحة "تقلية الملوخية" تملأ المكان صوت الشعراوى يعلو من التلفازتنادينا لتبدأ ملحمة طعام الغذاء ، تقف وتضع الطعام في أطباق الجميع "أقعدي بس يا ستى واحنا هناكل" "هتفضلى واقفة وما تكليش من طبيخك والنبي لأنتي قاعدة " لكن هيهات فهي لا تستجيب لأي نداء تجلس لتأكل ثم تنهض ثانية لتأتي بشيء أو تعزم بشيء ، تظل هكذا في حالة حركة مستمرة حتى تضع الحرب أوزارها ، تنهض السيدات لمساعدتها ويخرج الرجال إلى غرفة الجلوس اسحب زجاجة مياه كبيرة من الثلاجة العتيقة "جنرال اليكتريك موديل 1948" اذهب إلى غرفة الجلوس كي أتابع البقية الباقية من برنامج أنباء أراء الإخباري واطالع الصحف بعد دقائق اشعر بهبوط حاد في الوظائف الحيوية يستوجب القيام لكي أغفو إغفائه القيلولة ، اكتشف أن الكثيرون سبقوني
استيقظ في الخامسة ، أصلى العصر واذهب لكي اجلس معها في " الفراندة "أغنية للست تنبعث من المذياع الكبير ، نتحدث في أمور شتى منزلية ، عائلية ، المكوجى الذي أخر الملابس بالأمس ، ومحمد البقال الذي يغالى في أسعار بضائعة وابنها وزوجته الذين لم يلبوا دعوتها على الغذاء اليوم استأذنها واذهب لتحضير كوب الشاي ، وما أدراكم ما شاي العصارى إنه من متع الحياة وخاصة بعد الطعام ، أعود لاحتسى الشاي معها و ينضم إلينا أمي وخالي
ارتدى ثيابي وانتظرها وأمي كي اصحبهما إلى النادي أوصلتهما حتى طاولتهما المحببة ثم مضيت في طريقي إلى ملاعب المدينة الرياضية ، كان أصدقائي قد بدءوا مباراة كرة السلة بالفعل في طريق العودة أمر على طاولتهم اسلم على الحضور واصحبهما إلى المنزل
نجلس لنتابع المسلسل الأجنبي على القناة الثانية تأتينا مرتدية ملابس النوم تقول وهى تطبع قبلة على جبين أصغرنا "مش
عايزين حاجة قبل مانام" نهز رؤسنا بعلامة النفي نشكرها ونبادلها تحية لمساء تدخل حجرتها تصلى ركعتي الشفع والوترثم تجلس على سجادة الصلاة تقرا صورة يس التي تحفظها عن ظهر قلب و تتم الدعاء

3 Comments:

At 12:13 PM, Anonymous Anonymous said...

El kheer beta3 zaman ra7 ma3a el nas beto3 zaman.Even if you tried to imitate & create the same atmosphere from bokhor,ta2leyet el molokheya, anbaa we araa, HOW CAN YOU IMITATE EL NAS EL BARAKA BETO3 ZAMAN?

 
At 6:35 PM, Blogger حـدوتـة said...

di kanet ayam gameela awi...*sigh*..kanet 7agat soghayara awi betbsetna...

shokran 3ashan fakartena bel gaw da :)

 
At 12:25 PM, Blogger True Faith said...

Is she your grandmother?

 

Post a Comment

<< Home

Free Counters