Saturday, July 02, 2005

ثورة الحــب- 3

مرت بنا الايام بوتيرة واحدة فى النصف الثانى من العام الجامعى الثانى ومضت علاقتى بها دون تغيير سلبا أو إيجابا
حاولت ان احافظ على المسافه التى كانت بينى وبينها وإن طرأ بعض التحسن فى سلوكى تجاهها وبدلا من ذلك الوجة
العبوس الذى كنت اقابلها بة بدأت اتعامل معها بطريقة طبيعية وبنفس طريقة تعاملى مع بقية اصدقائى الفتيات ، لم يمنعنى هذا التوجة الجديد من ان افرد لها مساحة خاصة فى حياتى ولكن " مع نفسى " وإن كان ذلك ينعكس على بعض تصرفاتى الغير ظاهرة للجميع كأن أخصها بمعرفة بعض التفاصيل الدقيقة فى حياتى التى يكتنفها الكثير من الغموض من وجهة نظر بقية الزملاء .
لا يخلوالامر ايضا من إيثارها بهدية بسيطة دون غيرها ، ولا مانع من كارت معايدة مزيل بكلمات رقيقة بمناسبة إنتهاء العام الدراسى او بمناسبة يوم مولدهاوالذى لم نكن لنحتفل بة بعدما حدث فى اخر عيد ميلاد إحتفلنا بة خارج الكلية
حيث نشبت مشادة بين افراد المجموعة على خلفية رفض احد الفتيات ظهورنا معا "شبابا وفتيات " سويا قى مكان عام !!!!! الناس هتقول علينا إيـــــــــة؟
وليت الموضوع إنتهى عند هذا الحد ، بل إننا ،وبعد جهد جهيد و سماع محاضرة عن العلاقات الانسانية وخطورة التعارف بين الجنسين على المجتمعات العربية الناشئة ، إ ستطعنا إقناعها بالعدول عن الفكرة المتحفظة تلك والحصول على إذن أهلها لحضور الإحتفالية والتى كانت ستعقد فى احد مطاعم الوجبات السريعة.وياللغرابة فقد حصلت على إذن أهلها للحضور وياليتها ما فعلت فما ان دخلنا وعزمنا على الجلوس على طاولة كبيرة أذا بى لا أجدها إلا وقد انتفضت بحدة وإبتعدت قليلا بحركة مسرحية الى الخلف قائلة
إية دة هو إحنا هنقعد كلنا على ترابيزة واحدة؟؟؟؟!!!!!!؟"
مش فاهم أومال هنقعد إزاى يعنى ؟؟؟؟!!! قلتها مستغرباً
لا يا حبــــايبى .........إنتوا فى ترابيزة ...وإحنا فى ترابيزة!!!!!!!؟
كان لكلماتها وقعا سيئا على مسامعنا
,كأننا سنحظى أخيرا بالجلوس الى جانب جلالة ملكة إنجلترا أو دوقة يورك وأدنبرة أو نستاسيا كينسكى العرب
نظرنا لبعضنا البعض ثم نظرنا إليها جميعا نظرة إستغراب وإستهجان مما لم يعجب سيادتها وسحبت حقيبتها وخرجت من المطعم غاضبة لاتلوى عن شىء ،كان مشهدا مسرحيا بحق جذب نظر حضورا غفيرا من رواد المطعم وخاصة ذلك المنظر الذى امسكنا فية بتلابيب أحد زملائنا حتى لا يتبعها الى الخارج ويفتك بها غيظا وحنقا
حدث هذا فى الصيف السابق ولم نكن لنكرر تلك التجربة الفريدة مرة أخرى دون ان نستفيد من دروسها لذلك كنت دائما ارفض اى إقتراح مماثل للاحتفال خارج الكلية قائلا للجميع
على جثتى ........علشان تقولولى أنتوا فى ترابيزةوإحنا فى ترابيزة.........يفتح الله

1 Comments:

At 1:00 PM, Anonymous Ahmed Soliman said...

نعم و كاننا بالفعل كنا لنحظى بشرف الجلوس على مائدة واحدة مع اهم شخصية نسائية عالمية على وجه الارض !!!!!!!!, و لست في الحقيقة ادري كيف استطاعت تلك الفتاة ان تقول لنا هذه الكلمات المباشرة مع العلم انها كانت اول مناسبة نحتفل بها سويا منذ ان بدانا التعارف عليهم و بدا تكوين هذا الجروب,و لست ادرى لماذا بذلت الكثير من المجهود لاقناع الاهل لحضور تلك الاحتفالية,اعتقد ان عدم الحضور من الاساس كان هو الافضل !!!!!!و اظن ان القدر كان بها رحيما و كذلك باقي اعضاء هذا الجروب من منع احد الاعضاء من توجيه اللوم الشديد و التوبيخ و التقريع على ما سببته لنا هذه الهوجاء من احراج سواء على مستوى الجروب من رفض الجلوس معنا او على مستوى رواد هذا المطعم الشهير,و اظن ان هذه اللحظة كانت من العلامات الفارقة في علاقة هذه الفتاة بباقي اعضاء الجروب و الذي استمر في تدن شديد الى ان وصل الى ما عليه الان, لقد سردت ايها الصديق العزيز موقفا من المستحيل على اي شخص منا ان ينساه و نحمد الله سبحانه و تعالى انها اختفت من هذا الجروب حتى الان و يارب دائما

 

Post a Comment

<< Home

Free Counters