Sunday, July 10, 2005

ثورة الحب-4

في تلك الأيام ، لم تطرأ أي مشكلة على علاقتنا "العادية جداً"ولم تكن بيننا أية خلافات تذكر اللهم إلا محاولاتها العديدة لإثارة غيظي،تلك المحاولات التي كانت دوما تنتهي بمداعباتها المرحة

لم يكن يعكر صفو حياتي وقتئذ سوى شخصيين احتلوا بجدارة لقب " الأثقل ظلاً على مدار التاريخ " طبقا لتصنيف المجموعة ،لقد كنت قبل أن أقابلهما اشكك في إمكانية وجود مثل تلك الشخصيات المدمرة على سطح الأرض ويبدوانهما أرادا أن يثبتا جدارتهما معنا ، ومعي شخصيا على وجه الخصوص

كانت هذه الشخصيات،وسنشيرإليهما فيما بعد بأحمد" بُضة"و أحمد"جاموس"وللعلم فإن تسعين بالمائة من أصدقائنا يدعى أحمد حيث أن ترتيبنا في الفصول الدراسية كان أبجديا، كان هذان الكائنين زميلين لنا في نفس السكشن لسوء الحظ ولسوء الحظ أيضا كانا يحضرا نفس المحاضرات التي نحضرها ولإمعان سوء الحظ فقد كان أحدهما يجلس أمامناوالأخر ورائنا فأين المفر ؟

المهم وكي لا أطيل عليكم كانت هناك عدة مواجهات بين الجروب وبين هذين الشخصين كل على حدة ولم ترقى أي من

تلك المواجهات إلى مصادمات إلا فى حادثة واحدة مع كل منهما على حدة

كانت تصرفات احمد جاموس تثيرني جدا حيث إنني كنت اعتبرة فى قرارة نفسي "هيب هوب " أو يعانى خللا فى تفكيره كان دائما يمد جسدة على مقعد الجلوس واضعا قدما على فدم وفى إذنيه سماعات المسجل " الو وكمان" فى اغلب الأوقات وكأنة فى عزبة والدة العمدة دون أدنى احترام للجلوس سواء فتيان أو فتيات ، نما إلى علمنا يوما إن " عينة " على زميلة لنا فى الجروب ، وهى لا تطيق ذكر اسمه أمامها ،لم نتدخل لأننا كنا نعتبر هذا من صميم العلاقات الشخصية ، فلقد وعينا الدرس السابق جيدا واستطاعت هي بدهاء النساء أن تصدة وتبعده عن طريقها بلا رجعة بعد أن ألقت صحبة ورد فى وجهة أمام الجميع " فاكر نفسة العندليب الأغبر " دون حدوث أدنى مواجهة تذكر بيننا وبينة مباشرة

وبعدها بفترة قليلة علمت انة ،ويا ويله ، يلاحق فتاتي ومحبوبتى السرية ، لقد وقع فى شرك لا فكاك منة ، وبالتأكيد لم تستطيع أن تصدة أو تردة فقد كانت شديدة البراءة والرقة لدرجة تحول دون قيامها بأية محاولة للردع وقد تصديت أنا لمهمة الردع تلك

ففي أحد الأيام كان يجلس مادا رأسة بين كتفى وكتف أحد زملائي وقد كان يسترق السمع لحديث المجموعة ويتحين أي فرصة للولوج إلى المناقشة فما كان منى إلا أن ألتفت بسرعة رافعا كوع ذراعي إلى مستوى وجهة وبحركة فجائية دفعت يدي ناحية وجهة فارتمطت بوجهة بشدة وقع على إثرها على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة

اوووة آسف يا احمد ، مكنتش واخد بالى إن دماغك معانا

قلتها مواسيا له ومتهكما فى نفس الوقت ، ومنذ ذلك الوقت أعتبر "جاموس " أية منطقة نجلس فيها منطقة كوارث وأبتعد نهائيا عن فتاتي وآثر السلامة بعد أن وصلته الرسالة مبكراً

أما عن سبب انفعالي هذه المرة فقط بالرغم من عدم اهتمامي بمحاولاته للتقرب من الفتاة الأخرى ، فلم اكن حينئذ أشعر بفارق ، أما اليوم أستطيع أن أعترف أنني كنت ، لا إراديا ، أغار عليها حتى من نفسي

وأما عن خبروذِكراحمد "بُضة" فلذلك حديث قريب أفرد له مساحة كاملة وهو يستحق ذلك ........صدقونى

1 Comments:

At 11:50 PM, Anonymous Moly said...

human beings always do acts and reactions without understanding why they do these things .... but later and may be after years and years they know the reason , and i geuss it feels nice then when they know!!!
GOD be with you :)

 

Post a Comment

<< Home

Free Counters