Tuesday, July 26, 2005

ثورة الحب -5

سيرة سىء الذِكر احمد بُضة(1من2)د
اما عما كان من سيرة المدعو احمد بُضة الذى اتحفتنا الاقدار بمعرفتة كونة زميلا معنا فى نفس القسم شخصية غريبة لايستطيع المرء سبر اغوارها فهو سطحى ساذج لا يحسن فن التعامل مع الناس نشأ فى بيئة منغلقة ومختلفة بعض الشىء عن تلك التى نشأنا نحن فيها
كان من الطبيعى ان يعانى من صدمة حضارية كأى ريفى بهرتة اضواء المدينة فبعد ان كان فى مدرسة بنين فوجىء بوجودة وسط بستان من الفتيات الجميلات الفاتنات اللاتى كن يهتممن بزينتهن اكثر من اى شى أخر وخاصة فى شعبة اللغة الانجليزية التى كنا ندرس بها حيث كان طلاب الشعبة يتبنون نموذج الجامعة الامريكية فى كل شىء بدءاً بكتب الدراسة وأماكن التجمع والمعاملات بين الطلبة والطالبات والحفلات والرحلات وكافة الانشطة
كان من الطبيعى ان ينبهر الفتى بكل معالم الحضارة تلك كما كان من الطبيعى ان يفكر فى تخطيط غزوات لمعرفة كنة هذة الكائنات الغريبة التى تحيط بة
ولكن للاسف شاء حظة العاثر ان يبدأ غزواتة مع واحدة من افراد مجموعتنا الغراء وتحت مرأى ومسمع من كافة افرادها
بعد ان حدد هدفة بدقة بدأ بتفيذ تكتيك تعرُف قديم اكل علية الدهر وشرب فقد طلب منها بعض المحاضرات التى لم يتسنى لة حضورها ووافقت طبعا بسلامة نية ثم اتبع ذلك بعرض بعض المواد الدراسية التى حصل عليها من اقسام اخرى ثم عرض عليها شرح بعض المحاضرات التى فاتها ان تحضرها ،كل تلك الاحداث كانت طبعا تحت المجهر وقد كان الجميع يراقب الموقف باستمتاع شديد إنتظارا لما ستسفر عنة تلك العلاقة
بعدئذ بدا الحوار بينهما يأخذ منحى شخصى ولم يكن ذلك يعجبها خاصة بعد ان لفتنا نظرها لمحاولاتة إضفاء صفة الحميمية على العلاقة بدأت ترسل الية اشارات سلبية فيما يختص بمحاولاتة فى إطار رقيق حتى لا تؤذى مشاعرة ولكن لم يكن ذلك ليؤثر فى هذة الشخصية متبلدة الحس، حتى كانت الطامة الكبرى ،ذلك اليوم تأخر كثيرا عن موعد المحاضرة وعندما هل علينا بطلعتة البهية ٍسألتة بكل براءة
هى - لم تأخرت اليوم ؟
هو - لقد كنت فى السينما اشاهد فياما رائعا
هى - أى فيلم هذا ؟
هو-انة فيلم ..............هل شاهدتية ؟
هى - لا ،ليس بعد
هو-لقد تضمنت احداثة اغنية رائعة
هى - حقاً
هو - بالتأكيد، هل تودى ان تسمعيها ؟لقد سجلتها على الووكمان
هى - كيف تسنى لك ان تدخل السينما بهذا الجهاز ؟
هو - لقد اخفيتة حتى لا يراة احد
هى - أخفيتة؟كيف هل تحمل حقيبة مثل الفتيات ؟
هو- كلا، أخفيته فى مكان لا يخطر على بال احد ،ولكنى اخجل ان افصح لك عنة
يمكنكم بالطبع ان تحذروا المكان الذى اخفى فية الجهاز ويمكنكم ان تتصوروا رد فعلها حيال ذلك
هى - انت قليل الادب ومش متربى ابعد كدة خلينى امشى
إحمر وجهة بلون الدم حيث ان هذا كان على مرأى ومسمع من حوالى ثلاثون زميلاً وكان صوتها عالياً جدا
لم يجروء بعدها ان يخاطب الفتاة من قريب او بعيد،حتى انها كانت تشيح بوجهها بعيدا حين تراه ولا تقرؤة السلام حتى انتهت اعوام الكلية الاربع ويبدوا انها إتخذت من هذة الواقعة ذريعة لقطع علاقتها بة للابد فلم تكن تتحمل سخافاتة
أيقن احمد بُضة فشل غزوتة الاولى فشلاً ذريعا وانتهت مجهوداتة فيها بالعار والدمار وسوء العاقبة وبالرغم من ذلك
نفض عن راسة غبار الهزيمة وأستعد لغزوة اخرى.......غزوة من نوع آخر كان فيها الدم للركب

1 Comments:

At 11:25 PM, Blogger Haitham said...

ايه الحب دا كله ..بس ياترى في بنت بتحب كل الحب ده؟ أنا جاى أهدى النفوس

 

Post a Comment

<< Home

Free Counters