Thursday, August 25, 2005

عشتى يا مصر .......عظيمة وحرة وأبيه

أختاره هذة المرة لانى ارى فى هذا الاختيار مصلحة الامة
وأتمنى ان يكون هناك احداً جديراً بالمنافسة فى الإنتخابات القادمة
ألامل فى مستقبل عظيم ومشرق سيظل يحدونى حتى آخر العمر
عشتى يا مصر عظيمة بأهلك وناسك

Monday, August 22, 2005

في الوفاء والصداقة وأشياء أخرى

هناك الكثير من المقاطع والعبارات اللغوية التي نستخدمها في سياق حياتنا اليومية والبعض منها نستخدمه في لغتنا العامية ولا ندرى لتلك العبارات أصلاً أو دليلا
من تلك العبارات عبارة " من رابع المستحيلات " التي نستخدمها لاستبعاد حدوث الشيء وللدلالة على صعوبته . لقد كنت دوما أتسائل ولماذا رابع المستحيلات ؟؟؟ لماذا لا يكون من ثالث المستحيلات ؟ أو من خامسها ؟ كنت أسال من يردد تلك الجملة عن ماهية تلك المستحيلات الثلاثة فلا يستطيع أن يجيب فنحن نردد الكلمات دون أن ندرى لها أصلا أو معنى ، هكذا حال العامية المصرية شأنها شأن أي عامية أخرى
حين شببت عن طوق وتعددت مصادر المعرفة لدى بحثت عن اصل هذه العبارة وتوصلت إلى أن المستحيلات الثلاثة كما حددتها الأقاويل القديمة من كتب حكماء العرب وعلى ألسنة شعرائها الأفذاذ الذين يضن العالم بالجود بمثلهم هذه الأيام ، وجدت أن تلك المستحيلات الثلاثة هي الغول والعنقاء والخِل الوفي
أما الأول والثانية فهما مخلوقين أسطوريين تعرفنا عليهما عن قرب من خلال قصص الأمهات والجدود التي كانت تهدف أساساً إلى بث الرعب في قلوبنا إذا ما سولت لنا أنفسنا أن نتعبهم ونرفض النوم أما الخل الوفي فقد احترت كثيرا في فهم سبب إلحاقه بالمستحيلين السابقين ورفض عقلي أن يتقبل فكرة أن وجود الصديق الوفي أحد المستحيلات المسلم بها وقد عززت توجهي هذا بكم الأصدقاء الأوفياء لمخلصين الذين يلتفون من حولي .كنت اعترف بصعوبة التعرف على صديق وفى حقا يحبك ويصدقك لوجه الله تعالى دون غرض أو قصد ولكن تلك الصعوبة لا يمكن أن تتحول إلى استحالة واستبعاد وإلا أكون بذلك قد وضعت نفسي في خانة المتشائمين السوداء ولم اكن يوما من هؤلاء الذين ينظرون إلى الحياة من وراء منظار اسود قاتم
رفضت تلك الفكرة كليا و أسقطت من ذهني تماما تلك العبارة الحمقاء التي يرددها الناس دون وعى بعد أن فقدت مصداقيتها لدى ولكن ظل هاجسا يقض مضجعي وهو هل كان أجدادنا على حق وأضحيت أنا مفرطاً في التفاؤل ؟؟؟؟!!! هذا ما ستجيب عنة الأيام وتُدلل علية بالأدلة القاطعة. (يتبع)

Tuesday, August 16, 2005

أصعــب حـــب

"أختلف كثيرا مع مؤلف كلمات أغنية الفنان خالد عجاج "اصعب حب"

حين قال :اصعب حب لما تلاقى اللي أنت تحبه مابيحبكش

اختلف مع كوكب الشرق حين قالت "الحب من غير أمل أسمى معاني الغرام " ،ولعل ذلك الخلاف ينشأ من عدم تقبلي لجعل حكمهما على الحب من طرف واحد مطلقا ً" اصعب ، أسمى ..... الخ "

كان يمكن أن يكون الكلام ذو مصداقية اكبر إذا أتفق هؤلاء على أن الحب من طرف واحد من اصعب حالات الحب وليس أصعبها على الإطلاق

اعتقد أن الكثيرين سيتفقون معي فى أن هناك العديد من أنواع الحب الأخرى التي تكون اشد قسوة وإيلاما من الحب من طرف واحد، ومن خلال التجارب التي عايشتها بنفسي يمكنني القول أن من اصعب أنواع الحب، أو أصعبها على الإطلاق ، ذلك الموقف الذي يهوى فيه طرفا ً الطرف الآخر لكن الطرف الأخر لا يستقبل إشارات الحب منة ولا يبادله إياها بل على العكس تكون ردود أفعاله سلبية للغاية . إلى هنا يتطابق هذا الموقف مع الحب من طرف واحد ولكن الاختلاف هنا أن عقل الطرف المحب لا يتقبل هذا السلوك من الطرف الأخر ويرفضه ويرفض الاستسلام لفكرة الحب من طرف واحد ويقنع نفسه ومن حوله أن الطرف الآخر واقع في غرامة بالفعل ولكنة يخشى لسبب أو لآخر أن يفصح عن حقيقة مشاعره

الطامة الكبرى هي حين يصدق الطرف المحب ذلك المبرر الذي إختلقه لنفسه حتى أنه يصل إلى درجة أن يبرر كل تصرفات وردود أفعال الطرف الآخر السلبية ويجد لتلك التصرفات والسلوكيات الكثير من الأعذار ، بل في بعض الأحيان يهيئ لنفسه ومن حوله تلك التصرفات بصورة إيجابية وعلى العكس تماما من طبيعة الأشياء يتحول استقباله لكافة ردود أفعال الطرف الآخر الطاردة والسلبية إلى أفعال مشجعة وإيجابية

في تلك الحالة المؤلمة يرفض القلب والعقل فكرة البعد والنسيان ويظل الطرف المحب يدور في دوائر مفرغة من المشاعر الواهية المختَلَقة و تنتهي هذه الحالة في كثير من الأحيان إما بكارثة حين يتغلب عقل الإنسان الواعي على قلبه المريض ويدرك حقيقة الأشياء وهنا يكون الصراع النفسي الداخلي اصعب أن يحتوى أو أن يقع في هوى طرف آخر يبادله حبا بحب ومشاعر بمشاعر وينتشله من غياهب ذلك الحب الكاذب إلى حب صادق ومنزه عن كل خلل وقصور

إن أصعب حب حقاً هو أن تكتشف أن الذي تهواه لا يبادلك نفس الشعور وترفض أن تصدق تلك الحقيقة الواضحة

Sunday, August 07, 2005

ثورة الحب 6

سيرة سيء الذِكر احمد بُضة 2من2
بالقطع لم يستطيع احمد ان يستوعب الاسباب التى دعت صديقتنا للانفعال علية وإهانتة امام الجميع ومقاطعتة ولكنة ارجع ذلك الى خللاً نفسياً الم بها او شىء من هذا القبيل
لم يكن احمد ليكرر خطأة مرة اخرى فإنة،من وجهة نظرة، قد استوعب الدرس جيدا
قرر ان يلقى حبائلة هذة المرة على محبوبتى انا ،والتى لم تكن تعلم اى شىء عن حقيقة مشاعرى وقتئذ،ولذكائة الشديد فقد إختارها وهى صديقة الفتاة التى "مسحت بة بلاط الكلية منذ ايام قليلة وهى أيضا واحدة من أفراد مجموعتنا1
كانت هذة الفتاة هادئة الطباع،حالمة و مغرقة فى الرومانسية مما اغرى هذا الفتى البائس ان يتودد اليها ويتحدث معها فى اية مواضيع تافهة فى الوقت ما بين المحاضرات او بعد انتهائها، لقد كانت بالرغم من طبيعتها تتعامل معة بحذر شديد حيث انها كانت على علم باخلاقياتة وسلوكياتة من واقع خبرتنا نحن ، اعضاء الفريق من الذكور ،ومن واقع خبرة زميلتنا التى اوردتها تفصيلا
كان لا يدخر وسعا فى ان يعزز علاقته معها بشتى الطرق ويتودد إليها ويوحى لها بطريق غير مباشر انها تتمتع لدية بمكانة خاصة ، للاسف لم تفطن الى محاولاتة تلك إلا بعد ان اوضحنا اليها اغراضة تلك ،وبعد ان طلبت منها ان تنأى بنفسها عنة بعد ان ابلغنى احد الاصدقاء المستركين الذين كانوا يرفضون تصرفاتة تلك ،ابلغنى بما ينوية
لم تستطع فتاتى ان تتخذ خطوات من شانها ان تضع حدا لتصرفاتة حيث انها كانت تخشى اذا ما تغيرت فى معاملتها لة ان تجرح مشاعرة وتظل ابد الدهر تعانى من تانيب الضمير !!!!!وهل لهذا الفتى اية مشاعر لنحافظلة عليها ؟ هل لهذا المتبلد الغبى اى معرفة بفن التعامل مع الناس ؟ لا اعتقد ذلك
ظلت هى تحاول ان تتبع نصيحتنا واخذنا على عاتقنا مهمة الا نتركها ابدا وحدها فى مكان
يمكن ان ينفرد فية بالحديث معها حتى كانت إمتحانات نهاية الفصل الدراسى الثانى للسنة الدراسية الثانية حين علم ان يوم مولدها يوافق آخر ايام تلك الامتحانات وعقد العزم واخلص النية الى حتمية إحضار هدية تليق بمقام الزميلة العزيزة وبالطبع تسربت إالينا تلك الانباء وكانت الفتاة فى حالة من التخبط الشديد ، لا تدرى ماذا تفعل وهى ترفض ان تاخذ الهدايا من اى فتى فما بالكم بهذا الاسطورة ؟؟؟؟
اوعزنا اليها ان ترفض الهدية مباشرة دون ادنى مقدمات وان تشرح لة اسباب رفضها بكل
عقل ومنطقية وإنها لاتقبل اى هدايا من الشباب ، حتى من أفراد المجموعة .وفعلاً ما ان قدم اليها الهدية حتى نفذت ما اتفقنا علية بالحرف الواحد واعادت الية الهدية ثم مضت فى طريقها ، فما كان من الفتى المغوار الا ان جرى ورائها خلال طوابق الكلية الثلاثة يرجوها ان تقبل الهدية والقى الهدية اليها بالفعل مرة اخرى ثم وصلت الى المكان الذى كنا ننتظرها فية والقت بدورها الهدية إلينا
فى تلك اللحظة اصبحت اللعبة فى يد المغاوير الثلاثة ، الاعضاء الذكور فى المجموعة ، فقد
سنحت لنا الفرصة اخيرا أن ننقض علية ونخرج علية بالقديم والحديث ، اشرنا للفتيات ان يمضوا فى طريقهن ثم اوقفنا بُضة
نحن :انت يابنى تعال هنا
هو :نعم؟فى حاجة ؟
نحن :انت يابنى مابتفهمش ؟غبى فعلا ولا بتستغبى؟
هو:ولازمتة إية الغلط
نحن :هى مش قالتلك انها ما بتخدش هدايا
هو:وانتوا مالكوا دى حاجة بينى وبينها مالكوش دخل
امسك احدنا بتلابيبة واحطناة فى نصف دائرة وظهرة للحائط
نحن : سهل قوى نعرفك انحنا مالنا ، اسمع يابنى خد هديتك " والقاها احدنا فى وجههه"وغور عن وشنا وما تحاولش تضايقها تانى لحسن والله
لم يعطينا فرصة لانهاء وعيدنا وتهديدنا وخرج من بيننا والشرر يتطاير من عينية وهو يغمم بعبارات السخط والغضب ، تابعناة بنظرنا وهو يمضى فى حال سبيلة يجر اذيال"خيبة الامل والرجاء"فهاهى الهزيمة الثانية تلحقة بعد عدة شهور من الفضيحة الاولى
قرر بُضة فى قرارة ان يستمر فى محاولاتة معها من بعيد لبعيد حتى لا يقع بين براثننا مرة اخرى ولكنها يبدوا انها قد استمدت بعض القوة من موقفنا معة وإنتقادنا لها لعدم ردعة من البداية وعاملتة بجفاء شديد هى الاخرى حتى انتهاء سنوات الدراسة
إلا انة لم يفقد املة فى الارتباط بها بعد الدراسة إذ انة تقدم العديد من المرات لخطبتها إلا انها رفضت طلباتها جميعها ، ولا ادرى إن كان الامل لا زال يحدوة للارتباط بها بعد ان قمت انا بخطبتها بالفعل ويتبقى لنا بضعة اسابيع لإتمام الزفاف بمشيئة الله
نسيت ان اشير الى ان الهدية التى احضرها والتى إنفض مغلفها بعد ان القيناها فى وجههة
بعنف كانت عبارة عن.........كلب

Free Counters