Sunday, August 07, 2005

ثورة الحب 6

سيرة سيء الذِكر احمد بُضة 2من2
بالقطع لم يستطيع احمد ان يستوعب الاسباب التى دعت صديقتنا للانفعال علية وإهانتة امام الجميع ومقاطعتة ولكنة ارجع ذلك الى خللاً نفسياً الم بها او شىء من هذا القبيل
لم يكن احمد ليكرر خطأة مرة اخرى فإنة،من وجهة نظرة، قد استوعب الدرس جيدا
قرر ان يلقى حبائلة هذة المرة على محبوبتى انا ،والتى لم تكن تعلم اى شىء عن حقيقة مشاعرى وقتئذ،ولذكائة الشديد فقد إختارها وهى صديقة الفتاة التى "مسحت بة بلاط الكلية منذ ايام قليلة وهى أيضا واحدة من أفراد مجموعتنا1
كانت هذة الفتاة هادئة الطباع،حالمة و مغرقة فى الرومانسية مما اغرى هذا الفتى البائس ان يتودد اليها ويتحدث معها فى اية مواضيع تافهة فى الوقت ما بين المحاضرات او بعد انتهائها، لقد كانت بالرغم من طبيعتها تتعامل معة بحذر شديد حيث انها كانت على علم باخلاقياتة وسلوكياتة من واقع خبرتنا نحن ، اعضاء الفريق من الذكور ،ومن واقع خبرة زميلتنا التى اوردتها تفصيلا
كان لا يدخر وسعا فى ان يعزز علاقته معها بشتى الطرق ويتودد إليها ويوحى لها بطريق غير مباشر انها تتمتع لدية بمكانة خاصة ، للاسف لم تفطن الى محاولاتة تلك إلا بعد ان اوضحنا اليها اغراضة تلك ،وبعد ان طلبت منها ان تنأى بنفسها عنة بعد ان ابلغنى احد الاصدقاء المستركين الذين كانوا يرفضون تصرفاتة تلك ،ابلغنى بما ينوية
لم تستطع فتاتى ان تتخذ خطوات من شانها ان تضع حدا لتصرفاتة حيث انها كانت تخشى اذا ما تغيرت فى معاملتها لة ان تجرح مشاعرة وتظل ابد الدهر تعانى من تانيب الضمير !!!!!وهل لهذا الفتى اية مشاعر لنحافظلة عليها ؟ هل لهذا المتبلد الغبى اى معرفة بفن التعامل مع الناس ؟ لا اعتقد ذلك
ظلت هى تحاول ان تتبع نصيحتنا واخذنا على عاتقنا مهمة الا نتركها ابدا وحدها فى مكان
يمكن ان ينفرد فية بالحديث معها حتى كانت إمتحانات نهاية الفصل الدراسى الثانى للسنة الدراسية الثانية حين علم ان يوم مولدها يوافق آخر ايام تلك الامتحانات وعقد العزم واخلص النية الى حتمية إحضار هدية تليق بمقام الزميلة العزيزة وبالطبع تسربت إالينا تلك الانباء وكانت الفتاة فى حالة من التخبط الشديد ، لا تدرى ماذا تفعل وهى ترفض ان تاخذ الهدايا من اى فتى فما بالكم بهذا الاسطورة ؟؟؟؟
اوعزنا اليها ان ترفض الهدية مباشرة دون ادنى مقدمات وان تشرح لة اسباب رفضها بكل
عقل ومنطقية وإنها لاتقبل اى هدايا من الشباب ، حتى من أفراد المجموعة .وفعلاً ما ان قدم اليها الهدية حتى نفذت ما اتفقنا علية بالحرف الواحد واعادت الية الهدية ثم مضت فى طريقها ، فما كان من الفتى المغوار الا ان جرى ورائها خلال طوابق الكلية الثلاثة يرجوها ان تقبل الهدية والقى الهدية اليها بالفعل مرة اخرى ثم وصلت الى المكان الذى كنا ننتظرها فية والقت بدورها الهدية إلينا
فى تلك اللحظة اصبحت اللعبة فى يد المغاوير الثلاثة ، الاعضاء الذكور فى المجموعة ، فقد
سنحت لنا الفرصة اخيرا أن ننقض علية ونخرج علية بالقديم والحديث ، اشرنا للفتيات ان يمضوا فى طريقهن ثم اوقفنا بُضة
نحن :انت يابنى تعال هنا
هو :نعم؟فى حاجة ؟
نحن :انت يابنى مابتفهمش ؟غبى فعلا ولا بتستغبى؟
هو:ولازمتة إية الغلط
نحن :هى مش قالتلك انها ما بتخدش هدايا
هو:وانتوا مالكوا دى حاجة بينى وبينها مالكوش دخل
امسك احدنا بتلابيبة واحطناة فى نصف دائرة وظهرة للحائط
نحن : سهل قوى نعرفك انحنا مالنا ، اسمع يابنى خد هديتك " والقاها احدنا فى وجههه"وغور عن وشنا وما تحاولش تضايقها تانى لحسن والله
لم يعطينا فرصة لانهاء وعيدنا وتهديدنا وخرج من بيننا والشرر يتطاير من عينية وهو يغمم بعبارات السخط والغضب ، تابعناة بنظرنا وهو يمضى فى حال سبيلة يجر اذيال"خيبة الامل والرجاء"فهاهى الهزيمة الثانية تلحقة بعد عدة شهور من الفضيحة الاولى
قرر بُضة فى قرارة ان يستمر فى محاولاتة معها من بعيد لبعيد حتى لا يقع بين براثننا مرة اخرى ولكنها يبدوا انها قد استمدت بعض القوة من موقفنا معة وإنتقادنا لها لعدم ردعة من البداية وعاملتة بجفاء شديد هى الاخرى حتى انتهاء سنوات الدراسة
إلا انة لم يفقد املة فى الارتباط بها بعد الدراسة إذ انة تقدم العديد من المرات لخطبتها إلا انها رفضت طلباتها جميعها ، ولا ادرى إن كان الامل لا زال يحدوة للارتباط بها بعد ان قمت انا بخطبتها بالفعل ويتبقى لنا بضعة اسابيع لإتمام الزفاف بمشيئة الله
نسيت ان اشير الى ان الهدية التى احضرها والتى إنفض مغلفها بعد ان القيناها فى وجههة
بعنف كانت عبارة عن.........كلب

0 Comments:

Post a Comment

<< Home

Free Counters