Sunday, January 29, 2006

وامحمداه

يا لهوان هذه الأمة ، إلى هذا الحد هان عليكم رسول الله؟ ، ما هذا الضعف والوهن الذي حل بشباب الأمة الإسلامية
أين النخوة والغيرة وعلو الهمة ؟؛
أين ردود أفعالكم ضد تلك الصحف التي تسخر من نبيكم وضد تلك الدولة اللعينة؟؛
أين قيادات ورموز العالم الإسلامي من كل هذا ؟؛
أين المدونون المصريون الذين يملئون الشبكة بموضوعاتهم وتعليقاتهم وحملاتهم أناء الليل وأطراف النهار؟؛
لماذا لم يجتمعوا ويتبنوا حملة للدفاع عن النبي الهادي الآمين؟
أليس النبي أولى أن ندافع عنة من أيمن نور وغيرهم من الذين قمتم بحملات من أجلهم ولله ولرسوله المثل الأعلى ؟؛
أليس للنبي مكانة في قلوبكم كمكانة مصر التي انبريتم للدفاع عنها بعد الإعلان النرويجي الذي قدمته وزارة السياحة الصيف الماضي بل أفردتم مدونة لهذا الغرض؟؛
أم أن كل المدونون المصريون والعرب أضحوا علمانيون يتحدثون في السياسة والحياة دون الدفاع عن الدين، أليس الهجوم على النبي أمراً عظيماً وحدثا جللا ينبغي أن نقف عنده كثيراً ؟؛
إن النبي صلى الله علية وسلم ليس في حاجة إليكم ولا في حاجة إلى دفاع فالله سبحانه وتعالى قادر على أن ينصر رسوله ويعلى كلمة الحق والدين ولو كرة الكافرون
ولكن ماذا سيكون موقفنا من النبي يوم القيامة إذا ما سؤلنا عما قدمناه لنصرة النبي صلى الله علية وسلم ونصرة الحق والدين
كفاكم تخاذلاً وهوانا ؛ اتخذوا من عمر بن الخطاب وعلى وحمزة مثل أعلى وهبوا للذود عن نبيكم
هلموا وعززوا مقاطعة بضائع الدانمارك والنرويج في كافة الدول العربية
أرسلوا باحتجاجاتكم إلى الصحف والمجلات وسفارات تلك الدولة الماجنة
أو أنشئوا مدونة وتبنوا حملة للتصدي لمحاولات هؤلاء المجرمون والدفاع عن النبي وذلك اضعف الإيمان هبوا لنصرة دينكم يرحمكم الله
كونوا حزب الله فإن حزب الله هم الغالبون
ربنا إنا ظلمنا أنفسنا ظلماً كثيراً لان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

Tuesday, January 17, 2006

عيد ؟ بأي حال عدت يا عيد ؟؟؟

أهلا ، أهلا بالعيد ، مرحب مرحب بالعيد " دائما ما كانت قلوبنا الصغيرة تتراقص على وقع إيقاع تلك الأغنية الجميلة للفنانة صفاء أبو السعود ، لك يكن لنشعر بالعيد وأجوائه ولا تكتمل فرحتنا به إلا حين نستمع لهذه الأغنية وغيرها من الأغنيات الأقدم التي ترسخت في وجدان الشعب المصري كأغنية "يا ليلة العيد " لكوكب الشرق أو أغنية " هلت ليالي " لفريد الأطرش إلا أن أغنية صفاء أبو السعود ، لكونها مرتبطة بجيلي ، فكانت أغنيتي المفضلة لهذه المناسبة
منفردة هي حقا في ما يتعلق بأجواء الاحتفال بالعيد ، فمصر بالرغم من تعدد الثقافات والحضارات التي أثرت فيهت وتأثرت بها إلا إنها دائما ما يكون لها شخصيتها الفريدة ودائما ما يكون لشعبها عاداتهم وتقاليدهم التي لا تختلف ولا تتغير بمرور الزمن. لمست ذلك عن كثب من خلال زياراتي للكثير من الدول العربية والإسلامية
. ففي عيد الأضحى المبارك ( والذي يسمى في مصر العيد الكبير ربما لكون عطلته الرسمية تمتد لخمسة أيام كاملة) تبدأ أجواء الاحتفال بزفة من أكرمه الله بالحج ذلك العام واصطحاب الحجاج من أفراد الأسرة في سيارات يرفرف عليها الأعلام البيضاء على المطار
وإذا أردنا أن نبحث في الأصل التاريخي لهذه الزفة ( التي لا يوجد لها إيه ضرورة أو مرجعية دينية بأي حالٍ من الأحوال ) نجد أنها ربما ترجع إلى الاحتفال الذي كان يقام بمناسبة شحن كسوة الكعبة الحريرية المطرزة بخيوط الذهب والتي كانت تصنع في مصر و تهدى إلى أمير مكة المكرمة حتى عام 1953 وتشحن على ظهر الجمال فوق المحمل إلى مكة المكرمة قبل موسم الحج وكان أغلب الحجيج المصري يخرج مع هذا المحمل في طريقة إلى الأراضي المقدسة لاداء الفريضة وكان تلقى الأناشيد الدينية والابتهالات أثناء الاحتفال ويشهده كبار رجال الدولة
نعود إلى مظاهر العيد الكبير ، فبعد أن يودع الحجاج يبدأ الناس في الاستعداد لشراء الأضحية والاتفاق مع القصابين للقيام بالذبح يوم العيد عقب صلاة العيد كما أمر الدين الحنيف فحين تمر في أي شارع في مصر لابد لك أن تسمع صوت "مأمأة في كل مكان " كما يمكنك أن تستمع إلى شجار بين سكان العمارة الواحدة لاختيار أماكن مبيت وذبح الخراف أو بسبب الإزعاج التي تسببه بعض الخراف للسكان (يوجد قانون محلى يمنع تربية حيوانات المزارع والحيوانات الداجنة في الأماكن السكنية التي لا تتوافر بها أماكن منفصلة لاستيعاب تلك الحيوانات كما يمنع ذبح الحيوانات خارج المسلخ المركزي إلا أنة كغيرة من القوانين يضرب به عرض الحائط أو يتم تفسير نصه بالطريقة التي تتماشى مع الأهواء والمزاج العام ) أو قد يحدث الشجار لان أحد الخراف تعدى على علف أحد الخراف الأخرى
. تكتظ الشوارع التجارية في وسط القاهرة ومصر الجديدة ومدينة نصر ( وأماكن المراكز التجارية الحديثة حاليا ) بالباعة والمشترين الذين يرغبون في شراء احتياجاتهم من ملابس جديدة للأطفال ومن مواد غذائية لازمة لتحضير أطعمة العيد الخاصة . وقد تكون تعيس الحظ إذا ساقتك قدماك إلى تلك الأماكن حيث أن المرور قد يتوقف تماما ولا يمكنك حينئذ أن تعود إلى منزلك قبل تباريح الصباح
تمتلئ المقاهي الشعبي أو الحديثة على حد سواء بالمرتادين على اختلاف أعمارهم وطبقاتهم حتى الفجر يوم العيد صباحا يذهب الناس في جماعات إلى أداء صلاة الفجر والعيد ويعودوا حينئذ إلى منازلهم لذبح الأضاحي أو الإشراف على الذبح والسلخ والتقطيع وتوزيع ثلاثة أرباع الأضحية على المساكين. يمكنك أيضا أن تستيقظ صباح يوم العيد فزعاً على صوت انفجارات خفيفة وهى صوت الألعاب النارية التي يستخدمها الأطفال للتعبير عن فرحتهم بالعيد ويطلقون عليها (بمب)
من العادات التي يمكن أن تجدها في الكثير من البيوت المصرية عادة تقديم اللحوم والكبد المشوية على مائدة الإفطار ويأكلها آكلوا لحوم البشر ..... أقصد اكلوا لحوم الحيوانات بنهم شديد
قبيل الظهر يبدأ الناس بالتزاور ، فزيارة الأهل والجيران والأصدقاء من العادات الراسخة إلا أن الكثير من طبقات الشعب تفضل زيارة القبور والدعاء للأموات وتوزيع الأضاحي على أرواحهم صباح يوم العيد ويوم الوقفة
!!!!! حينما يحين وقت طعام الغذاء يتجمع أفراد العائلات حول ما لذ وطاب من صنوف الطعام المرتبطة بالعيد مثل الفتة المصرية بالخل والثوم والرقاق باللحم ومختلف أطباق اللحوم المقلية والمشوية والمطبوخة بالفرن
عقب الغذاء يمضى الناس بقية اليوم في محاولات مستميتة لهضم ما تناولوه من أطعمة شديدة الدسامة والمشبعة بالكولسترول والدهون
مع وجودي خارج الوطن أثناء العيد الماضي أتوق كثيراً إلى تلك الأجواء بالرغم من الكثير من السلبيات إلا أن توقى إلى حج بيت الله والوجود في الأراضي المقدسة العيد القادم لا يمكن مقارنته عيدكم مبارك

Free Counters