Thursday, February 23, 2006

غرق العبارة والحاجة إلى إدارة الازمة

بعيدا عن محاولات العديد من المدونين تسييس حادث غرق العبارة السلام بوكاشيو 98 فقد حاولت قراءة ما وراء تلك الحادثة التى اثارة مشاعر الشارع المصرى واثارة سخط الصحافة على الحكومة والسلطة متهمة إياها بالتستر على المتسبب وتفشى الفساد فى ارجاء المحروسة
لم ولن تكون تلك اول او آخر حادثة بحرية تحدث فى مصر فإمكانية حدوث تلك الحوادث فى دولة العالم الثالث عالية جداَ وذلك لضعف إمكانيات الاغاثة والرقابة وإمكانيات وتجهيزات الموانى
ان المتأمل لطبيعة تلك الحادثة وغيرها من الحوادث الكارثية المشابهة يمكنة ان يجزم بحتمية إنشاء ألية لادارة الازمات والكوارث فى مصر تتمكن من إدارة تلك الكوارث بالصورة المناسبة التى يمكن ان تؤدى الى تقليل الخسائر البشرية والمادية الى حد مقبول
رحم الله أستاذنا العظيم محمد رشاد الحملاوى مؤسس مركز بحوث إدارة الازمات والكوارث بجامعة عين شمس واستاذ الادارة بكلية التجارة الذى توفى غريقا امام شاطىءقرية التجاريين بالساحل الشمالى ولم يستطيع نجلة ان ينقذة لعدم وجود اية امكانيات إنقاذ او اسعاف هناك ، مات الرجل دون ان يتحقق حلمة بإنشاء تلك الهيئة ومات بسبب عدم وجود ثقافة إدارة الازمات فى مصر
اعتقد وسيتفق معى الاخرون انة حان الوقت ان تتخذ القيادة السياسية قرارا بإنشاء هيئة قومية لادارة الازمات والكوارث جنبا إلى جنب مع هيئة سلامة النقل المزمع إنشائها على ان تتوافر لها كافة الامكانيات والصالحيات والاستقلالية التى تمكنها من اداء مهمتها على اكمل وجهة يجب ان تتضافر جهود الحكومة والقوات المسلحة والداخلية وغيرها من الجهات للخروج بكيان ناجح يساهم فى تخفيف اثار الازمات لانة مهما بلغت الجهود البشرية لتلافى الكوارث فإن أمكانية حدوثها تظل موجودة

0 Comments:

Post a Comment

<< Home

Free Counters