Tuesday, September 19, 2006

العودة

منذ ان وطأت قدماى هذة الارض القاحلة وان احلم بالعودة إلى وطنى
بالرغم من كل المغريات التى تحيط بى فى هذة الارض من ماديات إلا اننى لم اتطلع يوما للبقاء فيها
بالرغم من كل هذة الحضارة الاسمنتية المصطنعة لا اود ان اكمل حياتى ولا اربى ابنائى فيها
اجواء مادية خانقة ، كل شىء لة مقابل حتى اقتربنا من ان يصبح الهواء بمقابل مادى
بشر مختلفون من شتى بقاع الارض وثقافات مختلفة ومتلاطمة لا تستطع ان تتبين اى منها
علاقات باردة بيين المجتمعات يغلب عليها المصالح والماديات
لا مجال للعلاقات الانسانية الجميلة الموجودة فى بلاى
لا وجود للطيبة وسماحة الصدر وحلاوة اللسان
لا توجد اى اجواء روحانية او دينية كتلك الموجودة فى مصر حتى فى المناسبات الدينية
اتطلع دوما غلى اليوم الذى سأنهى فية مهمتى وامضى عائدا إلى وطنى
وطنى الذى مهما قيل عنة لا يوجد لة مثيل ولا تساوى الغربة عنة اموال قارون وسليمان
استعين على غربتى بالصبر وبالايام القليلة التى امضيها خلال اجازتى السنوية فى وطنى
الكثيرون هنا يدور فى اذهانهم سؤال لا يجدون لة اجابة اولا يريدون ان يجدوا لة إجابة
هل قرار العودة اسهل ام قرار السفر؟
وقد حسمت إجابة هذا السؤال منذ الايام الاولى لى فى هذة الغربة
قرار العودة سهل إذا كنت ممن ينتمون إلى وطن مثل الذى انتمى إلية
بالنسبة لى قرار العودة سهل وبسيط وجاهز -عالتوقيع

Free Counters