Monday, January 22, 2007

يا اهل المغنى ...... دماغنا وجعنا

ما هذة القطع الموسيقية المشوهة التى يطلقون عليها اغانى وكليبات؟ ما هذا الهراء؟
هل وصلنا إلى هذا المستوى المتدنى ؟ نغنى للحمار والمكرونة والتوتو نى؟
ما هذا التلوث والإضمحلال الموسيقى الذى نعيشة هذة الايام؟
لقد كنت يوما اتندر مع اصدقائى على الزمن الذى سيأتى ليتذكر فية الناس الاايام الحلوة التى كان يتغنى فيها عمرو دياب بميال ومحمد فؤاد بهودعك وإيهاب توفيق بمراسيل ومحمد محى بهاعاتبك كنا نقولها من باب الفكاهة والانتقاد الهجمة الشرسة على موجة الاغانى الشبابية التى إجتاحت الساحة
لم نكن ندرى وقتئذ ان هذة الاغانى وهؤلاء المطربون سيشار إلية بكل الحسرة والالم على أغانيهم الجميلة فى زمن الواوا والتوتو والعنب
لقد كنت ولازلت اهوى الاستماع إلى العديد من هؤلاء ليس لشىء ولكن لأن هؤلاء هم من عبروا عن جيلى وأحلامى ومشاعرى
لقد احببت أغانى عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وبعض أغانى ام كلثوم كنت اعشق هذا الفن الكلاسيكى ايضا لاننى تربيت فى منزل كان فية من يقدر الفن الجميل
إلى جانب هؤلاء احببت غناء عمرو دياب ولا يزال هو مطربى المفضل إلى النهاية ، ليس لان خامة صوتة جميلة ، وإن كان، وليس لانة يحسن إختيار كلاماتة وألحانة لا لم تكن هى تلك الاسباب ولكن احببت أغانية لانها تعبر عنى وترتبط كل ذكرياتى واحلامى وامنياتى والاوقات السعيدة والبائسة التى عايشتها فى فترة المراهقة وريعان الشباب
كل اغنية تذكرنى بموقف او مكان او شخص او زمان وعند استماعى لاى منها اجدنى استرجع تلك الذكريات الجميلة
من بين كل المطربين عمرو دياب وحدة هو القادر على تحقيق ذلك لى لهذا احببت اغانية واعجبت بفنة وسأظل
السؤال هنا اين هذا الجيل الان ؟ لم تركوا الساحة للغوغاء والرعاع من المطربين الغير موهوبين لكى يلطخوا أذاننا بالوحل ؟ على حد علمى جميع مطربى هذا الجيل احياء يرزقون اين محمد فؤاد وهشام عباس وإيهاب توفيق ومحمد محى وغيرهم ؟ اين ذهبوا ولم يضنوا على الناس بفنهم ؟ ام هل آثروا الابتعاد عن الساحة حتى تنظف؟
على مدار اكثر من عام ، لم استطع ان استسيغ اغنية واحدة لاى مطرب مصرى ولم ابتع شريطا واحدا مذ اشتريت البوم عمرو دياب اللهم إلا مؤخرا محمد حماقى ذلك الصوت الواعد الذى اتمنى ان يثبت امام رياح الخواء والعرى الموسيقى التى تجتاح مصر هذة الايام
اتمنى ان نرجع إلى زمن أغانى زمن الجيل السابق الصادق واتوقع ان يتبنى مجموعة من الفنانين المحترمين من أمثال لؤى وحماقى وتامر حسنى هذة المسالة فهم الوحيدون من وجهه نظرى القادرين على حمل لواء الاغنية الرومانسية ثانية فى مصر
كما اتمنى ان يعود مطربى التسعينات إلى الغناء ثانية ولا يتركوا الساحة لهؤلاء المندسين
اما هؤلاء المتربين المشوهين فسأقول لهم ما قالة عم الشعر العامى المصرى بيرم
: يا اهل المغنى دماغنا وجعنا ...... دقيقة سكوت لله
ولا عزاء للاطلال والنهر الخالد وقارئة الفنجان

Wednesday, January 17, 2007

نظرة إلى عام مضى

إن المتأمل لمسار الاحداث خلال عام 2006 فى مصر يجد ان الة الاعلام الهائلة هى التى اصبحت تتحكم فى مسار الاحداث وتوجة إهتمامات الناس وتؤثر تأثيرا مباشرا على حياة الانسان العادى
وبالرغم من ان ذراع الاعلام الموجة التى يتم التحكم فيها من قبل الدولة لازالت صاحبة الكلمة العليا إلا أنة لا يمكن ابدا تجاهل الصحافة الشعبية والالكترونية والموازية كالمدونات وغيرها
أأسف كثيرا حين ارى التأثير المباشر للإعلام الموجة على مسار الاحداث حتى ان بعض المنابر الاعلامية الحرة وبعض اقطاب الصحافة الموازية ينساقوا كالخراف وراء ما تسعى ألة الاعلام الحكومية لأبرازة وتأكيدة حتى وإن كان مختلقا
ولقد صدمت مؤخرا من إنسياق البعض وراء ما سعت اجهزة الاعلام الموجة لابرازة من شأن الخطر الكبير الذى يتعرض لة الامن القومى لمصر من جراء إستعراض لرياضات الدفاع عن النفس وبعض التجاوزات والتحمس المفرط لشباب جامعى فى مقر إقامتهم بالمدينة الجامعية ؟، لا ادرىة ولكن اشعر ان فى الموضوع مبالغة انساقت وراء ها العديد من الاقلام الحرة والمواقع الالكتونية ذات التاثير وبعض البرامج الحوارية الجماهيرية كالقاهرة اليوم على شبكة الاوربت
ليست هذة القضية هى القضية الوحيدة ولكن هناك العديد من القضايا الاخرى التى يستطيع اى طفل فى الروضة ان يستشعر كيف تستخدم هذة القضايا لتوجية الرأى العام او إلهائة عن قضايا أخرى مصيرية مطروحة
على سبيل المثال لا الحصر قضية وزير الثقافة والحجاب ،قضية التوربينى ، قضية أكياس الدم ، الفرسان للسيارات وغيرها
اتمنى ان يفطن الجميع إلى تلك الحقيقة ويركزوا على القضايا التى لها اولوية والتى سيكون لها تأثير على مسار حياتهم فى المدى القريب والبعيد بدلا من ان نبكى وقتها على اللبن المسكوب يوم لا ينفع الندم

Free Counters