Monday, March 12, 2007

حق المغتربين فى التصويت

قبل الزحمة واللخمة والهوجة فى موضوع التعديلات الدستورية
أحب ان أذكر الجميع إن المصريين المغتربين فى كافة اقطار المعمورة ليس لهم الحق فى الانتخاب او الاقتراع او التصويت فى الاستفتاءات
وبالرغم من وعود كثيرة أطلقتها الادارة المصرية منذ سنتين وتحديدا عقب إستفتاء تغيير المادة 76 عام 2005 وما تبعها من إنتخابات رئاسية إلا أن شىء لم يحدث ولم يجد جديد
وعد أولى الامر وقتئذ ان الموضوع يحتاج إلى تعديلات وتشريعات وخد وهات ولكن لم يقدم الموضوع أصلا للبت فية امام أى جهه اقصد بذلك مجلس الشعب او الحكومة او المحكمة الدستورية العليا او حتى العرضحالجى إلذى يجلس امام المحكمة
أنا أتحدث عن خمسة ملايين مصرى بالخارج حوالى 40% مؤهلين للتصويت طبقا لدراسة نشرها موقع كفاية وقتئذ
وبالنظر للمشاركة الشعبية فى الانتخابات الاخيرة والتى وصلت إلى 25 مليون مواطن نجد ان تلك النسبة مرتفعة وقد تكون مؤثرة فى إتخاذ القرار
كما اننا نقصد فى المصريين المغتربين اغلبية المثقفين المتعلمين ذوو الرؤى والاتجهات السياسية المختلفة
إذا كنا نتحدث عن ديموقراطية حقيقية فهذة الخطوة لابد من إقرارها كى تستقيم الممارسة السليمة وإذا تأملنا كافة الديموقراطيات الاصيلة فإنها تعطى الحق لمواطنيها المسجلين فى السفارات والقنصليات للتقدم بالتصويت
بل ان الديموقراطيات الحديثة ايضا تسمح بذلك " السودان واوكرانيا ولاتفيا "و
لا استطيع ان ارى اى مانع لاعطاء ملايين المصريين بالخارج هذا الحق الاساسى واعتقد انة ان الاوان للنظر فى الامر بعين الاعتبار
إن إعطاء الناخب الثقة فى ان تصويتة مهم واساسى لمستقبل وطنة هو الذى يرسخ مبدأ المشاركة الديموقراطية ويعطيها مصداقية بغض النظر عن نتيجة مشاركتة
أما ان يُجَنَب قطاع عريض من الشعب من العملية الانتخابية والاستفتاءات فلا ادرى لصالح من او ماذا يكون ذلك
أرجو ان نسمع قراراً يفوض السفراء بصلاحيات قضائية للاشراف على الانتخابات القادمة فى مقار السفارات والسماح للمصريين المسجلين والمقيمين فى الخارج بإلإدلاء باصواتهم فى الإستفتاء القادم
وبالتاكيد اكون واهما إذا طالبت بإتاحة فرصة التصويت الالكترونى لتلافى اى مشاكل تشريعية
ولتكن خطوة لإعادة بناء الثقة المفتقدة فى التجربة الديموقراطية

1 Comments:

At 10:04 AM, Blogger moly&Osama said...

ارى ان هناك الكثير و الكثير من المغتربين هاجرين البلد منذ عشرات السنوات حتى انهم و اولادهم اصبحوا يعرفون بلاد الغربه اكثر من مصر حتى اذا كانوا متابعين الوضع فهم طوال سنوات الغربه لم يعايشوا و لم يتأثروا تأثير مباشر بالاوضاع هناك فلذالك ارى ان مشاركتهم لن تكون موضوعيه لأنها تكون مبنيه على اراء اخرين او على ميول تكونت فقط من السمع عن طريق وسائل الاعلام

 

Post a Comment

<< Home

Free Counters