Monday, May 14, 2007

ثورة الحب - 10

بقية المنشور بتاريخ 19 نوفمبر 2006
في نهاية السنة الدراسية الثالثة أندمج في مجموعتنا ثلاث فتيات جديدات عبر صداقتهم لفتيات مجموعتنا من خلال حضورهن سويا لكثير اً من المحاضرات في فصول مختلفة عن فصولنا الدراسية
لم يكن التواصل مع الثلاث فتيات متساوياً حيث كانت علاقة اثنتان منهما بنا علاقة سطحية أما الثالثة التي سنشير إليها فيما بعد بإسم أماني وهذا بالطبع ليس اسمها الحقيقي، فقد كانت علاقتها بالمجموعة قوية وتوطدت أكثر في السنة الرابعة وكان لها ابلغ التأثير على مسار الأحداث التالية
مرت الإجازة الصيفية للسنة الرابعة سريعة لم يتخللها أية أحداث مؤثرة حيث أننا كنا نتطلع للعام النهائي في الجامعة باشتياق وقد كنا قد اخترنا مجال المحاسبة كتخصص لجميع أفراد المجموعة
سافرت ذلك الصيف إلى وجهتي المصفية المفضلة وهى المعمورة بالاسكندرية وظللت على اتصال بمحبوبتى طوال هذه الفترة تليفونيا وإن كانا لم نتقابل وقتئذ سوى مرات قليلة نزولا على رغبتى في الابتعاد عن الشبهات وحفاظا على سمعتها
ومع بداية العام الدراسي الرابع والأخير كانت تنتابني ومحبوبتى مشاعر متناقضة بين فرحة بنهاية رحلتنا الجامعية وإقبالنا على التخرج والمستقبل الواعد الذي سينتظرنا في سوق العمل عقب لتخرج وبين حزننا على انقضاء الأيام الجميلة والذكريات التي لا تنسى من جهة وخشيتنا من ألام الفرقة وأشواق الحب بعد التخرج حيث أنة لن يكون هناك اى مبرر مشروع لتلاقينا بعد انقضاء الأيام الدراسية ثم أن رحلة البحث عن الوظيفة يمكن أن تشغلنا عن علاقتنا الجميلة
المهم أن ذلك العام الدراسي كان عام المشاعر كما أسلفت فقد كنا مستمتعين بأجواء الجامعة، خائفين من المناهج الدراسية المتخصصة التي تعتبر أصعب من تلك التي درسنها في السنوات السابقة وخائفين أيضا من ذهاب أيام الدراسة الجميلة بلا عودة ومترقبين المستقبل المجهول الذي سيتحدد بعد التخرج
مضى الفصل الدراسي على هذا النحو دون اى أحداث إلا إنني لاحظت أن كل الزملاء إصابتهم حمى توطيد العلاقات بالآخرين اللذين لم يكونوا على علاقة بهم من قبل ونحن أيضا سعينا إلى ذلك
من ضمن أولئك اللذين وطدنا بهم علاقتنا أنا وزملائي من الشباب بمجموعتنا ، مجموعة أخرى تضم خمس شباب اندمجنا معهم بصورة شبة يومية وكانوا جميعا يماثلونا في طريقة التفكير وفى الخلفية الاجتماعية ما عدا اختلاف الدين وبعض التوجهات الأخرى
على الجانب الآخر كانت علاقتي بمحبوبتى مستمرة على نفس الوتيرة دون أن ينغص علينا شيء اللهم إلا محاولات التزويج وجلب العرسان التي تقوم والدتها بها خير قيام من آن لأخر
وتملكت أول سيارة في ذلك الوقت وتعلمت القيادة على يد ارعن سائق رايته في حياتي إلى يومنا هذا وهو أحد أعضاء المجموعة ومن أعز أصدقائي حتى اليوم وأذكر أنني في أوائل أيامي خلف عجلة القيادة كنت اعتبر المكابح من الكماليات التي يمكنني الاستغناء عنها
كنت معتزا بهذه السيارة جداً بما أنني اشتريتها من مالي الخاص الذي ادخرته على مدار السنين ومن خلال تدربى ببنك مصر رومانيا في الإجازة الصيفية على مدار 3 أعوام وميراث جدتي لأمي رحمها الله الذي تنازلت والدتي عنة لي ولأختي دون طلب منا
مع انتهاء الفصل الدراسي الأول كان علينا أن نؤدي تدريبات التربية العسكرية طبقا لنظم الجامعة وقد اخترنا أن نؤديها خلال إجازة منتصف العام لان الدورة تكون فترتها قصيرة واتفق شباب مجموعتنا مع المجموعة الجديدة على أن نسافر في رحلة إلى الغردقة لمدة خمس أيام عقب انتهائنا من الدورة
أنهينا الدورة بنجاح واستمتاع شديدين حيث تسنى لنا أن نتعرف على العديد من الزملاء كما تسنى لنا أن نوطد علاقتنا بأفراد المجموعة الجديدة وشعرنا جميعا بالألفة خاصة إثناء الرحلة . لم يعكر صفو الرحلة سوى بعض الخلافات العابرة الناتجة عن اختلاف الشخصيات والتوجهات ووجهات النظر وإن لم يعكر ذلك صفو الرحلة ولم يحل دون استمتاعنا بها يتبع

Wednesday, May 09, 2007

احتفالية الجـــلاء النهائى 05/05/2007

تنويه : لن يتمكن الزوار الأعزاء من تفسير هذه المدونة فهي موجهه لأشخاص بعينهم على دراية بخلفية الصراع وربما أفُضى بتفاصيله في مدونة أخرى قريبا
الجـــلاء
احتفلت يوم السبت الماضي بعيد الجلاء الخاص بى، يوم من اسعد الأيام التي مرت بى منذ سنوات عديدة
أحمد "لا بلاش احمد دى دلوقتى " نحمد الله الذي أزاح الهم والغم وأعانني على حقن الدم
نبذة عن حلقات الصراع
من 1996حتى2004 نجح العدو في تنفيذ خطة الخداع الاستراتيجى نجاحا منقطع النظير
من 2004حتى مارس 2005 مرحلة الاستنزاف والحرب النفسية
من 17 ابريل 2005 إبرار القوات وبدء الاحتلال الفعلى
من20 أغسطس 2005 فض الاشتباك والانسحاب الجزئى
من 26 اكتوبر 2005 وقف المفاوضات وقطع العلاقات
ديسمبر 2006 محاولة فاشلة من العدو لتطبيع العلاقات على طريقة لا غالب ولا مغلوب الفلسطينية
من 01 ابريل 2007 بدء سحب القوات
الخامس من مايو 2007 جلاء آخر جندي
بهذه المناسبة العظيمة أهدى لنفسي أغنية موسيقار الأجيال " يا نسمة الحرية" و أهدى للمستعمر الغاشم أغنية محمد محي الجديدة " إتخنقت " مع أرق الأمنيات

Free Counters