Wednesday, June 27, 2007

فى نقد الذات - يا بخت من بكانى

مشهد نهار خارجى
عنوان : القاهرة 2030 شارع سليمان باشا بوسط البلد " طلعت حرب حاليا" وقت الظهيرة ، وقت الذروة ، زحام شديد من المارة والسيارات ، تم تطبيق نظام مواقف السيارات المدفوعة الأجر ذات التعريفة الموحدة حيث يقوم صاحب السيارة بإيقاف سيارته في الأماكن المحددة ويقوم بشراء تذكرة مقابل جنية واحد للساعة وذلك من ماكينات أوتوماتيكية موزعة في الشارع على مسافات متقاربة ، ويقوم بوضع التذكرة بطريقة واضحة على الزجاج الأمامي تبين وقت الوقوف ووقت انتهاء صالحيه التذكرة كي يراجعها المفتش عشوائيا وهو النظام المعمول بة في اغلب أنحاء العالم اليوم
سيارة تحاول أن تصف في المكان المحدد لها بصعوبة بالغة حيث أن السيارة الواقعة أمامه تعدت قليلا على موقفة من الأمام . يخرج السائق من السيارة متوجها للماكينة لشراء التذكرة فيجد رجلا ضخما يسد طريقة مستندا على الماكينة
السائق : بعد إذنك شوية
الرجل الضخم " ببلطجة واضحة " : تذكرة يا باشا
السائق " ببراءة " : هو مش التذكرة نشتريها من المكنة ؟؟؟
الرجل الضخم : عندي ارخص يا أستاذ ، أنت قاعد أد أية ؟
السائق : ساعة واحدة ، والساعة بجنية مش كده؟
الرجل الضخم : اللي معايا بخمسة وسبعين ؟ شغال ؟
السائق : يعنى التذكرة اللي معاك مضروبة ؟
الرجل الضخم : لا يا بية المضروب دة تلاقية قدام انا ببيع الاصلى
يتقدم سائق آخر إلى الرجل الضخم بدون كلام ويبدو أنهم معرفة سابقة ويقدم له خمسة وسبعين قرش ، يخرج الرجل الضخم من جيبة سلكا رفيعا معلق في آخرة جنيها معدنيا تم ثقبه من المنتصف ، يدخل الرجل الجنية في الماكينة ببطء شديد وحرفية بالغة حتى يسمع "تكة " خفيفة وصوت طباعة التذكرة ، يجذب الرجل السلك بسرعة فائقة ويتناول التذكرة ويعطيها للرجل الثاني
السائق وقد الجمتة الدهشة : ما شاء الله ، على العموم انا متشكر جدا مش عايز تذكرة
نظر له الرجل نظرة نارية وأشاح بوجهة بعيدا ، غادر الرجل موقعة مسرعاً وقرر أن يعبر الطريق ليأخذ تذكرة من ماكينة أخرى عندما يصل إلى الماكينة يجد ماسح أحذية يجلس بجوارها
ماسح الأحذية : تذكرة يا بية
السائق : هو إية الحكاية الكل شغال في التذاكر
ماسح الأحذية : ارزاق يا بية ربنا ما يجعلك من قطاعين الارزاق
السائق " ساخراً" : وأنت بقى معاك جنية مخروم ولا تعريفة من بنوع زمان ؟؟؟؟
ماسح الأحذية : حاشا لله يا بية إحنا نطبعلك التذكرة اللى تعجبك في المحل اللى قدامك دة وعلى ورق زى الورق بتاع الحكومة شغل نظيف 100% وبخمسين قرش بس
السائق : وكمان محل وطباعة ؟ لا يا عم متشكر
يحاول الرجل شراء التذكرة ويتبع التعليمات المكتوبة إلا أن الماكينة تبدو معطلة فقد ابتلعت الجنية دون ان تخرج لة التذكرة كل هذا على مرأى من ماسح الاحذية
ماسح الاحذية : ما انا قلتلك يابية ، ادى الحكومة اخدت منك جنية اونطة كل دة علشان مرضيتش تنفعنى
الرجل يحاول بإنفعال مع الماكينة للحصول على التذكرة أو نقودة ولكن دون جدوى ، عقب عدة محاولات تنهار معنويات الرجل ويخبط كفاً بكف فيتوجه إلى الماكينة التالية ، ينظر حولة بتوجس وريبة ثم ينتظر بضع دقائق ياتى رجل مسرعا ويستخدم الماكينة بنجاح ، حين تأكد من سلامة الماكينة يتوجه السائق إليها ويشترى تذكرة ويعود إلى سيارته ليضح التذكرة فيها
موظف المحافظة المسئول عن المواقف يقف بالقرب من السيارة يدون بيناها باهتمام شديد
السائق : خير يا عم بتاخد النمر لية ؟ هو انت شرطة ؟
الموظف : لا انا من البلدية مشرف الموقف
السائق : وبتاخد النمرة لية ؟
الموظف : مخالفة 150 حنية وقوف بدون دفع الرسوم المقررة
السائق : التذكرة اهه انا لسة واقف دلوقتى
الموظف : يا استاذ عيب انا واقف جنب عربيتك بقالى ربع ساعة
السائق : يا عم كنت بدور على ماكينى شغالة المكن القريب عطلان
الموظف : معلش يا استاذ سيبنى اشوف شغلى انا واقف في الشمس طول النهار وتعبان مش ناقصة كمان تعب قلب
سيارة فارههة تقف بالقرب من موقع الاحداث يخرج منها رجل متأنق تبدو علية إمارات الاهمية ، يغلق السيارة ويمر امام المشهد يرفع موظف المحافظة يدة معظماً ويرد علية الرجل المهم بإشارة من يدة
السائق : واللى ماشى دة من غير ما يحط تذكرة مش هاتخالفة هو كمان ؟
الموظف : أخالف مين يا عم دة هو اللى يخالفنى ويخالف اللى يتشددلى ،دة سلطة يا با
السائق : يعنى اية سلطة ؟ هو مش كلة المفروض يدفع ؟
الموظف : خلص يا عم مش فاضى ورايا مخالفين غيرك
يستمر النقاش بين الطرفين ويبدأ صوتهما في الارتفاع ويتحلق حولهما المحيطين ومن ضمنهم الرجل الضخم صاحب الجنية المخروم الذى يقترب من السائق ليحدثة
الرجل الضخم : إغمزة بريال " عشرين جنية " وهو يقطع المخالفة دة غلبان
السائق : أغمز اية واغمس أية بقولك التذكرة اهية ولسة فاضل عليها نص ساعة
الرجل الضخم : اسمع كلامى المرة دى ما انت لو كنت سمعت كلامى من الاول ما كانش حصل اللى حصل
فكر السائق في كلام الرجل لثوانى ووجد ان ما طرحة علية من حل هو الحل الوحيد وما كاد يخرج النقود من جيبة ويهم ليغمز بها الموظف حتى وجد امين شرطة واقفا وسط التجمع نافشاً ريشة
امين الشرطة للموظف : إية الحكاية إية التجمع والربكة دى
الموظف : مش عايزنى اخالفة يا باشا ، بلطجى عايز يركن ببلاش
امين الشرطة للسائق : اية يا عم البلطجى الحكاية ؟ مش عايز تتدفع التذكرة لية ؟
وهم السائق في محاولة شرح الواقعة إلا انة سرعان ما تدخل الموظف ليثبت وجههة نظرة فما كان من السائق إلا ان اخذ الموظف على جنب وغمزة باللى فية النصيب
الموظف لامين الشرطة : معلش يا باشا الراجل من لخمتة نسى يحط التذكرة ولقاها في جيبة اهية خلاص بقى المسامح كريم
امين الشرطة " بعد ان لمح حركة الغمز : ما جراش حاجة روح انت لحال سبيلك وسيبهولى
امين الشرطة اخرج دفتر مخالفات وشرع يدون بينات السيارة
السائق : إية تانى يا باشا
امين الشرطة : مخالفة 200 جنية لانك متعدى على مكان الموقف الخلفى
السائق : يا باشا انا رجعت لورا شوية علشان اللى قدامى كان داخل عندى وبعدين انا واقف عالخط
امين الشرطة : عليك نور عالخط اديك قولتها " مستنكرا" مش قدام الخط وبعدين المكان اللى قدامك فاضى
السائق : واللهى لما جيت ما كنشى فاضى وكان واخد حتة من مكانى
يأخذ الحوار نفس وتيرة الحوار السابق مع الموظف إنتهاء بغمز الامين بخمسة وعشرين جنية
السائق وقد انتهكت قواة بعد ان استغرق الصراع قرابة الساعة ، ينظر السائق إلى ساعتة
السائق " صارخا" : يا خبر اسود الساعة عدت من غير ما اخلص المشوار ، يعنى لازم اشترى تذكرة تاني ،لااااااااااااااااااا
يجرى السائق كالمجنون نحو السيارة وهو يحسب ان الساعة الوقوف كلفتة 47 جنيها ، يركبها وينطلق كالريح لا يلوى عن شىء

Tuesday, June 12, 2007

القرب ولا البعاد؟؟؟؟؟

في يوم ميلاد القمر كتبت أغنية
قمر ملالى دنيتي ونورى لياليه
نورك يشق الليل ويهون عليا
ويطوى عنى البعد وأيامه العتية
أنتي السكن والدفا في ليلة شتوية
وأنتي الأمان والوفا في غربتي ديا
في يوم ميلاد الجميل أنا قلت اشكي لة
على اللي صاب الفؤاد اقعد واحكي لة
اوصفلة نار الهوى وعينيا تبكي لة
قالولى إن القرب هو الدوا والطبيب
قربت منك لقيت القرب برضة صعيب
وآدي حال الهوى الله يجازى الحبيب

في البعد لما اشتاق القرب يكفيني
ونظرة واحدة منها بنورها تحييني
وتطفي نار الفراق وبالحب تغنينى
لكن قولولى بقى في القرب اعمل إيه
كل أما أشوفه أحبه وبرضة اشتاق ليه
والقلب مليان بحبة والنار مشعللة فيه
شوفولى حل يا ناس في المشكلة دية
القرب ولا البعاد ما في حل بايديا
تعبت من كتر السهر وطول أماسية
أقولكم ما خلاص وجدتها اهية
شوية قرب ،شوية بعاد وشوية حنية
باين كلة يا قلبي عذاب معلش يا عينية

Free Counters